إلى غير ذلك ، وبالجملة أمره في الفضل والأدب ، وطول الباع وكثرة الاطّلاع وجودة التعبير ، وحسن التحرير والإِحاطة بمراتب المعقول والمنقول أشهر من أن يُخْفي ، تفرّق النّاسُ فرقاً في مدحه والقدح فيه ، والتعصب له أو عليه . وذلك دليل على وفور فضله وتقدمه على أقرانه ، والكامل من عدّت سقطاته ، والسعيد من حسبت هفواته .
يروي عن جماعة من المشائخ وأساتيذ الدّين ، كالشيخ البهائي ، والمولى محمّد صالح ، والسيّد ماجد ، والمولى محمّد طاهر القمّي ، والمولى خليل والشّيخ محمّد ابن صاحب المعالم ، والمولى صدرا وغيرهم - رحمهم اللَّه - .
توفّى سنة 1091 ( غصا ) في بلدة قاشان ودفن بها ، وكان ختناً للمولى صدرا ، كما أنَّ الفيّاض ختناً له على ابنته الأخرى .
« وقاشان » معرّب كاشان بلد معروف ، قال الحَمَويّ في المعجم : قاشان - بالشين المعجمة وآخره نون - : مدينة قرب أصبهان تذكر مع قمّ ، ومنها تجلب الغضائر القاشاني ، والعامّة تقول « القاشيّ » ، وأهلها كلّهم شيعة إمامية .
* * * * * *
اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني — صفحة 84
مساهمون: السيد ابو القاسم النقيبي
ص٨٤