الحجّة سنة 1100 رأي النّسخة الأصليّة منه وعرّفها صاحب الذّريعة .
12 - « الجامع » ذكره في الذّريعة نقلًا عن صاحب الرّوضات أَنّه رآه وتبعه في ذلك ريحانة الأدب لكنّ صاحب الرّوضات لم يذكر كتاباً بهذا الاسم بل قال : « رأيت منه كتاباً لطيفاً بالفارسيّة جمع فيه بين الأصُول والفُرُوع والأخلاق .
13 - الإِنارة عن معاني الاستخارة أَلّفه في سنة 1110 والنّسخة الأصليّة بخطّه موجودة بمكتبتنا المهداة إلى جامعة طهران .
14 - حاشيته على مفاتيح الشّرايع مكتوبة على هامش نسخة المفاتيح الموجودة في مكتَبتنَا المهداة المؤرّخة سنة 1092 وفي هامش نسخة أخرى رآها صاحب الذّريعة يبلغ عدد أبياتها خمسة آلاف بيت تقريباً .
15 - مرقاة الجنان ، وقد فرغ من تأليفه قبل سنة 1112 .
خلف علمُ الهُدى أربعة أبناء :
الأوّل : « محمّد مُحسن » وكان من العلماء المشهورين له كتاب « فتح المفاتيح » وهو تعليقة على كتاب مفاتيح الشّرايع لجدّه . فرغ من تأليفه بكاشان سنة 1148 والنّسخة الأصليّة منه موجودة في مكتبتي الخاصّة . ورأيت منه نسخة أخري .
الثّاني : « العالم الفاضل نصير الدّين أبو تراب سليمان » هكذا وصفه في الذّريعَة وفي ظهر بعض مجلّدات هذا الكتاب كان حيّاً في سنة 1123 .
والثّالث : الشّيخ جمال الدّين اسحق وكان رجلًا عالماً حيّاً فيما بين سنة 1112 - 1125 ويستفاد من كلام ابنه الثّاني انّه كان قد توفّى قبل سنة 1123 ومن كلام ابنه الثّالث أَنّه كان حيّاً في سنة 1112 فكان وفاته محصوراً بين سنة 1112 و 1123 ولمّا كان نسخة خلاصة الأذكار الموجودة في مكتبتنا المهداة إلى جامعة طهران بخطّ علم الهدى في سنة 1057 وهو خطّ جيّد « ايضاً على انّه كان قد قرأه على أبيه المصنّف في ذلك الوقت
اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني — صفحة 227
مساهمون: السيد ابو القاسم النقيبي
ص٢٢٧