المرحوم الحاجّ الشّيخ عبّاس القميّ وبعد وفاته رحمه اللَّه راجعني ابنه في ليلة من الّليالي لأن أشترى منه هذه الأجزاء من الكتاب فاشتريتها منه وسلّمت الثّمن إلى جنابه فواعدني أن الاقيه غداً وقت الصّبح حتّى يقبضني إيّاها لكنّي لمّا راجعته في الوقت الموعود رأيته قد انصرف عن بيعها فاستقالني فأقلت البيع وبقي الكتاب عنده لا أدري ماذا صنع به ،
2 - وكتاب شرح مفاتيح الشّرايع من تصنيف عمّه الفيض رحمه الله وفي مكتبتنا المهداة إلى جامعة طهران منه نسخة كاملة نفيسة في جزئين كبيرين تاريخ كتابتها سنة 1108 وقد فرغ المصنّف من تأليف الكتاب سنة أَلف وتسعين بقرية قمصر من قري قاسان .
وممّا قرء عليه الجزء الثّامن من كتاب الوافي الموجُود بمكتبتنا المهداة في سنة 1084 والظّاهر انّ الّذي قرأه عليه هو محمّد نبي .
3 - « حواشيه عَلى الوافي » رأيتها على الجزء الثّالث منه في الإِيمان والكفر .
امّا أَبناء المصنّف فله ثلاثة أبناء الأول :
معين الدّين محمّد الّذي الّف باسمه ترجمة الصّلوة .
الثّاني : المولى أحمد على ما نقل صاحب الذّريعة عن المولى محمّد حسين الكرهرودي .
الثّالث : المولى محمّدبن محسن الملقّب علم الهدى ابنالمصنّف والّذي استخرج هذه النّسخة من السّواد إلى البياض وعارضها وقابلَها بالنّسخة الأصليّة الّتي كانت بخطّ أبيه مصنّفها وسعي في تصحيحها كما ذكر ذلك في اوّل كلّ جزء واخره ويوجد علامة بلوغ قراءته كثيراً في هوامش الصّفحات ثمّ علّق عليه حواش مفيدة بحيث صار الكتاب أصحّ وأفضل وأجمل وأسهل تناولًا وأقرب إلى الاستفادة من المسودّة الأصليّة الّتي كانت بخطّ مؤلّفه وأَجازه أَبوه بخطّه على ظهر كتاب مفاتيح الشّرايع .
اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني — صفحة 225
مساهمون: السيد ابو القاسم النقيبي
ص٢٢٥