وعن الصادق عليه السلام : ( إنّ أمرنا سرّ مستور في سرّ مقنّع بالميثاق ، من هتكه أذلّه اللَّه ) .
وقال : ( إنّ أمرنا سرّ مستور في سرّ ، وسرّ مستسرّ ، وسرّ لا يفيده إلّاسرّ ، وسرّ على سرّ مقنّع بسرّ ) .
وقال : ( هو الحقّ وحقّ الحقّ ، وهو الظاهر وباطن الظاهر وباطن الباطن ، وهو السرّ وسرّ المستسرّ وسرّ مقنّع بسرّ ) « 1 » .
وقال : ( خالطوا الناس بما يعرفون ، ودعوهم بما ينكرون ، ولا تحتملوا على أنفسكم وعلينا ، إنّ أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلّاملك مقرّب أو نبي مرسل أو مؤمن امتحن اللَّه قلبه للإيمان ) « 2 » .
وقال : ( حديثنا صعب مستصعب ذكوان أجرد مقنّع ) .
قال الراوي : ( قلت : فسّر لي جعلت فداك ؟ قال : ذكوان ذكي أبداً . قلت : أجرد ؟ قال : طري أبداً . قلت : مقنّع ؟ قال : مستور ) « 3 » .
وعن الباقر عليه السلام : ( إنّ حديث آل محمّد صعب مستصعب ثقيل مقنّع أجرد ذكوان ، لا يحتمله إلّا ملك مقرّب أو نبي مرسل أو عبد امتحن اللَّه قلبه للإيمان أو مدينة حصينة ) « 4 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام : ( إنّ حديثنا صعب مستصعب خشن مخشوش ، فانبذوا إلى الناس نبذاً ، فمن عرف فزيدوه ، ومن أنكر فأمسكوا ، لا يحتمله إلّاثلاث : ملك مقرّب ، أو نبي مرسل ، أو مؤمن امتحن اللَّه قلبه للإيمان ) « 5 » .
وسأله كميل بن زياد عن الحقيقة ، فقال عليه السلام : ( مالك والحقيقة ؟ قال : أو لست صاحب سرّك ؟
قال : بلى ، ولكن يرشح عليك ما يطفح منّي ) « 6 » ، الحديث وقد مرّ تمامه .
هامش
( 1 ) - بصائر الدرجات ، ص 48 ، ح 1 - 5 .
( 2 ) - الخصال ، ص 624 .
( 3 ) - بصائر الدرجات ، ص 42 ، ح 8 .
( 4 ) - بصائر الدرجات ، ص 41 ، ح 3 .
( 5 ) - بصائر الدرجات ، ص 41 ، ح 5 .
( 6 ) - نور البراهين ، ج 1 ، ص 221 .