كشف الغطاء ما ازددت يقيناً ) « 1 » مىدارند .
بلى ، به كنه حقيقت راهى نيست وجز أو از أو آگاه نه ؛ چرا كه أو محيط است به همه چيز ، پس محاط به چيزى نتواند شد . وادراك چيزى بي احاطه به آن صورت نبندد ، فاذن
« لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً »
« 2 »
.
عنقا شكار كس نشود دام باز گير * كاينجا هميشه باد به دست است دام را « 3 »
* * *
[ وإن قلت لا أرضي عليّاً إمامنا ] * فدع عنك بحراً ضلّ فيه السوابح « 4 »
* * *
در اين ورطه كشتى فروشد هزار * كه پيدا نشد تختهاى بر كنار « 5 »
امّا به اعتبار تجلّى در مظاهر « 6 » أسماء وصفات در هر موجودى روئى دارد ، ودر هر مرآتى جلوه مىنمايد :
« فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ »
« 7 » ، ( ولو أنّكم أدليتم بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على اللَّه ) « 8 » . واين تجلّى همه را هست ، ليكن خواصّ مىدانند كه چه مىبينند ؛ ولهذا مىگويند : « ما رأيت شيئاً إلّاورأيت اللَّه قبله أو معه » « 9 » .
هامش
( 1 ) - إرشاد القلوب ، الباب 37 ؛ شرح مئة كلمة ، ص 52 ؛ مطلوب كل طالب ، ص 3 .
( 2 ) - طه : 110 .
( 3 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 8 ، غزل : « صوفي بيا كه آينه صافي است جام را » .
( 4 ) - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج 3 ، ص 71 .
( 5 ) - بوستان سعدى رحمه الله ، مثنوى سر آغاز كتاب .
( 6 ) - ولعلّ عن تلك المظاهر عبّر الحجة عليه السلام في دعاء شهر رجب ب « المقامات » ، قال عليه السلام : « وبمقاماتك التي لا تعطيل لها في كلّ مكان ، يعرفك بها من عرفك ، لا فرق بينك وبينها الّا أنّهم عبادك وخلقك » [ مصباح المتهجّد ، ص 803 ] ، لكنّ المقامات مختلفة المراتب بالقرب والبعد ، فأعلى المقامات مقام « أو أدنى » . ولعلّ إليه أشير ما روى عن الصادق عليه السلام .
« لنا مع اللّه حالات نحن فيها هو وهو نحن » . وهذا المقام مخصوص بالخاتم صلّى اللّه عليه وآله الوارثين لكماله . « ميرزا خليل » .
( 7 ) - البقرة : 115 .
( 8 ) - بحار الأنوار ، ج 55 ، ص 107 ، ح 54 . .
( 9 ) - المراد من الرؤية رؤية القلب ، فالبصير يعبده على نحو مفاد « إنّ » ، فيعبده تحقيقاً ، وغيره يعبده على مفاد « كأنّ » اطميناناً واعتقاداً لا مشاهدة قلبيّة . [ الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة ، ج 1 ، ص 265 ]