المذاهب والآراء وعن جهة البطلان فيها ، فيصدّق بالكلّ تارة ويكذّب به أخرى ؛ فإنّها ليست إلّا مجرّد القال والقيل كقصّة العميان والفيل ، إلّاأنّ تلك كانت لفقد البصر وقلّة التحصيل ، وهذه لفقد البصيرة والجهل بالتأويل ، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل .
[ 1 ]
كلمة : بها يجمع بين امتناع المعرفة والرؤية وبين إمكانهما « 1 »
طلب اى عاشقان خوش رفتار * طرب اى نيكوان شيرين كار
تا كي از خانه هين ره صحرا * تا كي از كعبه هان در خمّار
در جهان شاهدي وما فارغ * در قدح جرعهاى وما هشيار
زين سپس دست ما ودامن دوست * بعد از اين گوش ما وحلقهء يار « 2 »
اگر چه كرّوبيان ملأ أعلى در مقام « لو دنوت » « 3 » متوقّفند ، ومقرّبان حضرت عليا به قصور « 4 » « ما عرفناك » « 5 » معترف ، وكريمهء
« لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ »
« 6 » هر بينندهاى را شامل است ، ونصّ ( إنّ اللَّه احتجب عن العقول كما احتجب عن الأبصار ) « 7 » رانندهء هر بينا وعاقل ، امّا شير مردان بيشهء ولايت دم از ( لم أعبد ربّاً لم أره ) « 8 » مىزنند ، وقدم بر جادّهء ( لو
هامش
( 1 ) - مط : إمكانها .
( 2 ) - ديوان سنايى غزنوى رحمه الله ، قصيدهء : « موعظه ونصيحت در اجتناب از زخارف دنيا » .
( 3 ) - مناقب آل أبي طالب ، ج 1 ، ص 155 ؛ بحار الأنوار ، ج 18 ، ص 379 ، ح 86 .
( 4 ) - في التوحيد : قال أمير المؤمنين في خطبته فيما قال : « الذي عجزت الملائكة على قربهم من كرسي كرامته وطولولههم إليه ، وتعظيم جلال عزّه وقربهم من غيب ملكوته أن يعلموا من أمره إلّاما أعلمهم وهم من ملكوت القدس بحيث هم من معرفته على ما فطرهم عليه أن قالوا :« سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ »[ البقرة : 32 ] . [ التوحيد للصدوق رحمه الله ، ص 50 ] .
( 5 ) - مسند أحمد ، ج 1 ، ص 96 ؛ سنن ابن ماجة ، ج 2 ، ص 1263 ، ح 3841 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 23 ، ح 1 .
( 6 ) - الأنعام : 103 .
( 7 ) - تحف العقول ، ص 245 .
( 8 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 98 ، ح 6 ؛ الاختصاص ، ص 236 .