وعن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : ( إنّ من وراء أرضكم هذه أرضاً بيضاء ضوؤها منها ، فيها خلق يعبدون اللَّه لا يشركون به شيئاً ، يتبرّؤون من فلان وفلان ) « 1 » . ولعلّ البلدة والجبل والأرض كنايات عن عالم المثال ، فإنّ الخضرة برزخ بين البياض والسواد ، كما أنّ عالم المثال برزخ بين الأرواح النورانيّة والأجسام الظلمانيّة . وأمّا وصفها بالبيضاء حيث سمّاها أرضاً ؛ فلأنّ نورها ذاتي ، كما وصفها بقوله : « ضوؤها منها » بخلاف هذه الأرض .
وهمچنين علماى مضلّين اين امّت كه نسب معنوي به آن دو مىرسانند ، به ازاى علماى هادين اين امّتند كه نسب معنوي به نبي ووصى مىرسانند .
رگ رگ است اين آب شيرين وآب شور * در خلايق مىرود تا نفخ صور « 2 »
[ 85 ]
كلمة علويّة : تؤيّد ما قدّمناه وتشيّد ما أصّلناه
رواها الشيخ رجب محمّد بن رجب البرسي الحلّي ، في كتابه المسمّى ب مشارق أنوار اليقين في كشف أسرار أمير المؤمنين ، قال : ومن خطبة له عليه السلام قال :
( أنا عندي مفاتيح الغيب لا يعلمها بعد رسول اللَّه إلّاأنا « 3 » ، أنا ذو القرنين المذكور في
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 27 ، ص 45 ، ح 5 .
( 2 ) - مثنوى معنوي ، ص 36 ، دفتر أول ، مثنوى : « حكايت پادشاه جهود ديگر كه در هلاك دين عيسى . . . » .
( 3 ) - چون انتقال خزاين وجود وأبواب فيض جود بر روى ماهيّات عدميّه اوّلًا ، وبر چهرهء حقايق امكانيّهكه أعيان ثابتهاند ثانياً به مفاتيح غيب گشوده شد كه آن مفاتيح ائمّه سبعهء أسماء ذاتيّهاند . واين ائمّه را مفاتيح غيب از آن گويند كه باب غيب بر روى شعور واشعار وظهور واظهار گشودهاند ، وتحقّق وحقايق اين اسما چنانچه در أعلى درجه حبّ فرايض باشد به موجب : ( تخلّقوا بأخلاق اللَّه ) بوارثه متّحد اسما محمّد مصطفى صلى الله عليه وآله جز صاحب سرّ آن حضرت علي بن أبىطالب عليه السلام نبود ، پس به موجب :« وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ »خبر از آن مىدهد كه مفاتيح غيب ائمّه أسماء الهىاند كه از متّحد محمّدى صلى الله عليه وآله ظهور يافته نزد من است ، يعنى در حقيقت من به نوعي متحقّق است وأصل حقيقتم با حقيقت محمّدى صلى الله عليه وآله متحد است . پس مرتبهء جمع جميع اطلاقى بر نگاه عشرت شهودي من است . وبه موجب حديث : ( علي منّي وأنا من علي ، ولا يؤدّي عنّي إلّاأنا أو علي ) .