وذلك لكونها مفطورة في خدمة الإنسان ، وسجدة آدم حركة إليه طلباً وشوقاً وتعبّداً لدين اللَّه طوعاً أو كرهاً ، فجميع الكائنات فداء للإنسان ، متحوّل إليه . وليس فيه تبديل إلى غيره
« لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ »
« 1 » ،
« فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ »
« 2 » ، فمعاد العالم هو ذات الإنسان ، ومعاد الإنسان إلى الهويّة الإلهيّة .
وبمفاتيح عالمه ومقاليد مملكته يفتح أبواب السماء والأرض بالرحمة والمغفرة والحكمة والمعرفة .
بندهء أو من أو خداى من است * من براي وى أو براي من است
مقصد اصلى نداى كنم * ساير خلق چون صداى من است
مىروم بر براق عشق سوار * اين سپهر برين ورأى من است
پيشوا وامام قافلهام * همهء خلق در قفاي من است
آفتاب سپهر امر منم * خلق را نور از ضياى من است
فلك از هاى وهوى من در رقص * در ملك نيز هاى هاى من است
هر چه در عالم كبير بود * همه در جبّه ورداى من است
آفرينش اگر كلان ور خورد * همه در سايهء لواى من است
زير اين قبّه نيست خانهء من * عرصهء لامكان سراى من است
غربت افكنده است بر خاكم * صدر إيوان عرش جاى من است
سر پرواز لامكان دارم * كره چرخ بند پاى من است « 3 »
[ 61 ]
كلمة : فيها إشارة إلى أنّ خراب الدنيا إنّما هو بخلوّها عن الإنسان الكامل ، وعمارة الآخرة بوجوده فيها
لمّا كان المقصود من إيجاد العالم وإبقائه الإنسان الكامل والإمام العادل الذي هو خليفة اللَّه
هامش
( 1 ) - يونس : 64 .
( 2 ) - الروم : 30 .
( 3 ) - ديوان مؤلف رحمه الله ، ج 2 ، ص 243 ، غزل شمارهء 140 .