القضاء عبارة عن الحكم الإلهي في أعيان الموجودات على ما هي عليه من الأحوال الجارية من الأزل إلى الأبد .
والقدر هو تفصيل ذلك الحكم بإيجادها في أوقاتها وأزمانها التي يقتضي الأشياء وقوعها فيها باستعداداتها الجزئيّة ، فتعلّق كلّ حال من أحوال الأعيان بزمان معيّن وسبب معيّن عبارة عن القدر .
وسرّ القدر أنّه لا يمكن لعين من الأعيان الخلقيّة أن تظهر في الوجود ذاتاً وصفة وفعلًا إلّا بقدر خصوصيّة قابليّته واستعداده الذاتي .
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض ) — صفحة 129
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٢٩