اين « سبيل هدايت » بر أو پيشى گرفته واين باب را بر وى گشوده است . « 1 »
ب ) سير تفكر أصولي فيض كاشاني
از مطالب ذكر شده تا كنون مىتوان چنين نتيجة گرفت كه :
1 . هرچند فيض در أوان جوانى تحت تأثير تعليمات أستاذ بزرگوارش سيد ماجد بحراني ، تا حدى گرايش به مكتب اخبارى داشته ، ولى در اولين اثر أصولي خود ، مانند يك دانشمند أصولي وارد بحث شده ومسائل أصول فقه را بررسى كرده است . علاوة بر آن تعظيم وتكريم فوقالعادة وى نسبت به علماء أصولي اماميه در اين كتاب كاملًا مشهود است .
فيض ، در فهرست اوّل مصنّفات خود ، كتاب « نقد الأصول » را چنين معرفى مىكند :
« ومنها : كتاب نقد الأصول الفقهية يشتمل على خلاصة علم أصول الفقه وملخّصه في سبعين أصلًا منقّحة مهذّبة مع تفريعاتٍ وتنبيهاتٍ خلت عن أكثرها أكثر كتب القوم . صنّفته في عنفوان الشّباب وهو أوّل مصنّفٍ لي في العلم . يقرب من ألفين وثلاثمأة بيت » « 2 »
وى در فهرست دوم خود ، از اين كتاب چنين ياد مىكند :
« . . . ونقد الأصول الفقهية في ملخّص علم أصول الفقه ، في ألفين وثلاثمأة . وهو ممّا لا أرتضيه الآن إذ بان لي من ذلك العلم ما بان »
« . . . ونقد الأصول الفقهية در خصوص خلاصة علم أصول فقه ، در دو هزار وسيصد [ سطر ] كه [ مطالب ] اين كتاب در حال حاضر مورد رضايت من نمىباشد زيرا در خصوص اين علم ، چيزهائى براي من روشن شده است . »
هامش
( 1 ) . فيض كاشاني ، رسالة الحق المبين في كيفية التفقّه في الدين ، ص 12 .
( 2 ) . محسن ناجىنصرآبادى ، كتابشناسى فيض كاشاني ، ص 93 .