نكرده است واين امر ، وظيفة شرعي أو بوده است . « 1 »
3 ) سفينة النّجاة
فيض كاشاني ، اين كتاب را در فهرست مصنفات خود چنين معرفى كرده است :
« ومنها كتاب سفينة النّجاة في تحقيق أنّ مآخذ الأحكام الشّرعية ليست إلّا محكمات الكتاب والسّنّة وأحاديث أهل العصمة « سلام الله عليهم » وأنّ الاجتهاد فيها والأخذ باتّفاق الآراء ابتداعٌ في الدّين واختراعٌ من المخالفين ؛ وهو كتابٌ جيد العبارات ، حسن الإشارات ، يقرب من ألفٍ وخمسمأة بيت . وقد صنّف في سنة ثمان وخمسين بعد الألف . » « 2 »
فيض در اين كتاب كه آن را چهارده سال پس از « الأصول الأصيلة » تأليف كرده است ، همان روش اخبارى را ادامه داده ، با اين تفاوت كه در اينجا نسبت به كتاب قبل - كه در آن از برخى از علماى اخبارى كه مرتكب تعبيرات سوئى در خصوص علماى أصولي اماميه شدهاند ، انتقاد كرده است ، - آشكارا تغيير موضع داده وخود مرتكب چنين امرى شده وبه تعبير محدّث ارموى اين امر در مورد فيض ، حتّى شديدتر است . محدث بزرگوار مذكور ، همين عيب را علت صرفنظر از تجديد چاپ كتاب مورد بحث به ضميمة « الأصول الأصيلة » ذكر مىكند . « 3 »
شيخ يوسف بحراني « ره » در « لؤلؤة البحرين » فيض را چنين وصف مىكند :
« كان فاضلًا محدّثاً أخبارياً صلباً كثير الطّعن على المجتهدين لا سيما في رسالته سفينة النّجاة . . . » « 4 »
هامش
( 1 ) . همان .
( 2 ) . مير جلالالدين حسينى ارموى ، مقدمة « الأصول الأصيلة » به نقل از فهرست مصنفات مؤلف .
( 3 ) . همان ؛ ، ص « ه » .
( 4 ) . سيد بحر العلوم ، الفوائد الرّجالية ، ج 1 ، پاورقى ص 309 .