وفى البصائر بإسناده عن أبي جعفر ( ع ) قال : « تَفْسِيرُ الْقُرْآنِ عَلَي سَبْعَةِ أَوْجُهٍ ؛ مِنْهُ مَا كَانَ ، ومِنْهُ مَا لَمْ يَكُنْ بَعْدُ تَعْرِفُهُ ( « 1 » ) الْأَئِمّة ( ع ) » ( « 2 » ) .
وبإسناده قال ( ع ) : « إنَّ هَذَا الْعِلْمَ انْتَهَي إلَى فِى الْقُرْآنِ ، ثُمَّ جَمَعَ أَصَابِعَهُ ، ثُمَّ قَالَ : «
بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
» ، » ( « 3 » ) .
وفى الكافي بإسناده عنه ( ع ) قيل له : « «
قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
» ، قَالَ : إيَّانَا عَنَي ، وعَلِى أَوَّلُنَا وأَفْضَلُنَا » ( « 4 » ) .
وفيه بإسناده عنه ( ع ) : « نَحْنُ الْمَخْصُوصُونَ فِى كِتَابِ اللهِ ( عزو جل ) » ( « 5 » ) ، « نَحْنُ الَّذِينَ اصْطَفَانَا اللهُ ( عزو جل ) وأَوْرَثَنَا هَذَا الَّذِى فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ » ( « 6 » ) .
وعن أحدهما ( ع ) قال : « رَسُولُ اللهِ ( ص ) أَفْضَلُ الرَّاسِخِينَ فِى الْعِلْمِ قَدْ عَلَّمَهُ اللهُ ( عزو جل ) جَمِيعَ مَا أَنْزَلَ اللهُ ( « 7 » ) مِنَ التَّنْزِيلِ والتَّأْوِيلِ ، ومَا كَانَ اللهُ لِيُنَزِّلَ عَلَيْهِ شَيْئاً لَمْ يُعَلِّمْهُ تَأْوِيلَهُ ، وأَوْصِيَاؤُهُ مِنْ بَعْدِهِ يَعْلَمُونَهُ كُلَّهُ ؛ والْقُرْآنُ خَاصٌّ وعَامٌّ ومُحْكَمٌ ومُتَشَابِهٌ ونَاسِخٌ ومَنْسُوخٌ ، فَالرَّاسِخُونُ فِى الْعِلْمِ يَعْلَمُونَهُ » ( « 8 » ) .
هامش
( 1 ) . في ب وأ : يعرفه .
( 2 ) . بصائر الدرجات : 216 ؛ بحار الأنوار : 89 / 98 ، باب 8 ، ح 65 .
( 3 ) . بصائر الدرجات : 227 ؛ بحار الأنوار : 23 / 203 ، باب 10 ، ح 48 ؛ والآية في العنكبوت : 49 .
( 4 ) . الكافي : 1 / 229 ، كتاب الحجّة ، با أنّه لم يجمع القرآن كلّه إلّا الأئمّة . . . ، ح 6 ؛ والآية في الرعد : 43 .
( 5 ) . الكافي : 1 / 224 ، كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة ورثوا علم النبيّ . . . ، ح 1 .
( 6 ) . الكافي : 1 / 226 ، كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة ورثوا علم النبيّ . . . ، ح 7 ؛ فيه عن أمير المؤمنين
( 7 ) . في الكافي : أنزل عليه .
( 8 ) . الكافي : 1 / 213 ، كتاب الحجّة ، باب أنّ الراسخين في العلم هم الأئمّة ، ح 2 .