فهمك تلقاء قوله تعالي : «
وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
» ( « 1 » ) ، وانظر إلي قوله : «
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ
» ( « 2 » ) ، وتفطّن كيف قسّم مستند الحكم إلي القسمين ، فما لم يتحقّق الإذن فإنّه مفترّ » ( « 3 » ) . هذا كلامه ( ره ) .
والحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة والسلام علي الأنبياء والمرسلين ، والأوصياء المعصومين وعلي من اتّبع الهدي .
وتمّت ( « 4 » ) الأصول الأصليّة ( « 5 » ) الكاملة ، واتّفق لضعف تأريخ تصنيفه هذا الكلام . والحمد لله أوّلًا وآخراً .
هامش
( 1 ) . البقرة : 169 .
( 2 ) . يونس : 59 .
( 3 ) . المعتبر : 1 / 21 - 22 .
( 4 ) . كذا في ب ، وفى أو ج : تمّت .
( 5 ) . كذا في النسخ .