تسليم ، تقوى ، ثناء ، حلم ، حياء ، إلى آخرها وأنشأ غزلا في آخر . . .
يعجبني ايراده تذكارا للأخوان .
بيا تا مؤنس هم يار هم غمخوار هم باشيم * أنيس جان غم فرسودهء بيمار هم باشيم
شب آمد شمع هم گرديم وبهر يكدگر سوزيم * شود چون روز دست وپاى هم در كار هم باشيم
دواى هم ، شفاى هم ، براي هم ، فداى هم * دل هم ، جان هم ، جانان هم ، دلدار هم باشيم
والغزل في ديوانه « 1 » خمسة عشر بيتا ذكر في الذريعة « 2 » ستة ابيات منها .
ثم اجابه شاعر تخلصه ظفر بسبعة ابيات أوله :
بيا اى فيض همچون مهر ومه أنوار هم باشيم * رفيق وهمدم وهمصحبت ودلدار هم باشيم
وآخره :
« ظفر » خواهيم از روى يقين از يار بىهمتا * چو پيكان ميخ چشم أحول اغيار هم باشيم « 3 »
20 - ( الأمالي ) ينقل عنه الأمير محمد أشرف تلميذ العلامة المجلسي في « فضائل السادات » « 4 » المطبوع في شركة المعارف والآثار بقم سنة 1380 ق 1339 ش . « 5 »
21 - ( الإمكان والوجوب ) : رسالة فارسية قال في الذريعة :
هامش
( 1 ) « ديوان فيض » ج 3 ، ص 910 .
( 2 ) « الذريعة » ج 2 ، ص 293 ، رقم 1185 .
( 3 ) « ديوان فيض » ، ج 1 ، ص 183 .
( 4 ) « الذريعة » ج 2 ، ص 312 ، رقم 1246 .
( 5 ) « فضائل السادات » ص 509 .