تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
فان قيل في الأسفار ذلّ ومحنة * وقطع الفيافي وارتكاب الشدائد فموت الفتى خير له من معاشه « 1 » * بدار هوان بين واش وحاسد « 2 »
وهذه أيضا أنسب بالمطلوب لا سيما قوله : وصحبة ماجد فسافر إلى شيراز وأخذ العلوم الشرعية عنه وقرأ العلوم العقلية على الحكيم الفيلسوف المولى صدر الدين الشيرازي وتزوج بابنته . يقول مؤلف الكتاب نعمة اللّه الموسوي الحسيني - عفى عنه - لما وردت شيراز لم أصل إلّا إلى ولد صدر الدّين ، وكان جامعا للعلوم العقلية والنقلية ، فأخذت عنه شطرا وافيا من الحكمة والكلام ، وقرأت عليه حاشيته على حاشية شمس الدين الخفري على شرح التجريد . وكان اعتقاده خيرا من اعتقاد أبيه ، وكان يتمدح ويقول : اعتقادي في أصول الدين مثل اعتقاد العوام وقد أصاب في هذا التشبيه واسمه ميرزا إبراهيم . ثم يقول السيد عقيب ذلك : ويعجبني قول ابن قلاقس :
ولست ترى في محكم الذكر سورة * تقوم مقام الحمد والكل قرآن » . « 3 »
ولا يخفى ما فيه من الإشارة إلى أنّ العلماء كلهم مكرمون ومبجّلون وان كان لبعضهم خصوصية جعلته في مرتبة راقية .

4 - قصة زلزلة شيروان

قال الفاضل الجزائري : « وقع - في زمان بعض الأكاسرة من ملوك
هامش
( 1 ) في المصدر : من قيامه . ( 2 ) « الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام » ، ص 192 . ( 3 ) « زهر الربيع » ج 1 ، ص 179 .