ورجحهم زهدا ، وطالهم « 1 » جهادا ، فحسدوه ، والناس إلى أشكالهم وأشباههم أميل منهم إلى من بان منهم فافهم . « 2 »
نبذة من حياته وسير دراسته وما كان يعانيه من أبناء زمانه :
نقل السيد المشكاة عن رسالة شرح الصدر - للمترجم له - ما يلي :
« كنت أشتغل برهة من الزمان بالعلوم العربية - من التفسير والحديث والفقه وأصول الدين وما يتوقف هي عليه من العربية والمنطق وغيرها - عند أبي « 3 » وخالي « 4 » الممتاز في عصره في بلدة كاشان وهي موطني الأصلي ومسقط رأسي فلما انقضى من العمر عشرون سنة ؛ توجهت إلى أصفهان - لتحصيل زيادة العلم - لا سيما العلوم الدينية ولقيت هناك جمعا من الفضلاء واستفدت منهم شيئا من العلوم الرياضية وغيرها .
ثم سافرت إلى شيراز لتحصيل علم الحديث هناك ، تشرّفت بخدمة السيد ماجد البحراني « 5 » المتبحر في العلوم الظاهرة ، فاستفدت منه شطرا معتدا به من الحديث وما يتعلق به ، بالسّماع والقراءة والإجازة - إلى أن حصل لي بصيرة علم الحلال والحرام
و
هامش
( 1 ) اي كثر جهاده منهم .
( 2 ) « الأمالي للطوسي » ص 608 رقم 1256 / 4 .
( 3 ) « معادن الحكمة » ص 10 : أبوه لم يكن حيا حينذاك ، إذ توفى في سنة 1009 وكانت ولادة فيض سنة 1007 . ويمكن ان يكون عمّي بدل أبي ولكن ليس في نفس الرسالة المطبوعة في مجلة جلوه لفظة أبي .
( 4 ) « مقدمة ديوان الفيض » ص 19 ؛ « معادن الحكمة » ص 14 : هو العلامة المولى نور الدين محمد بن ضياء الدين محمّد رازي .
( 5 ) المتوفى في سنة 1028 .