ثم شنّع عليهم بكلام طويل ، وأورد من الأحاديث غير قليل ، إلى أن أعاد عليهم المعركة ثانية - بالفارسية - بعد اشباعه الكلام المتقن في تخطئة الملاحدة مع الصوفية . « 1 »
اين سخن كه مذكور شد با متفلسفة ومتصوفة وپيروان ايشان است ، واما مجادلان متكلمان ومتعسّفان من عنديين فهم كما قيل إلى آخر ما ذكره من التفصيل وزبره من الكلام الطويل .
ثم انّ من جملة ما يدلك أيضا على براءة الرجل من هذا الاعتقاد السوء ، وبعده عن هذه الطريقة غير المستقيمة بمراحل شتى ؛ ما ذكره السيد المحدث الجزائري في كتابه « المقامات » الذي هو في شرح أسماء اللّه الحسنى - بمناسبة شرح لفظ « الشهيد » بهذه الصورة :
ما في المقامات :
« كتب أهل المشهد الرضوي - إلى مشرّفه السلام - إلى شيخنا العلامة المولى محسن القاشاني - في استكشاف حال الصوفية - حيث أنّ بعض الناس زعم أنّه يميل إلى طريقتهم والكتابة بالفارسية هكذا :
« عرضه داشت بندهء كمترين : محمد مقيم مشهدي بعرض مىرساند كه صلاحيت آثار مولانا محمد على صوفي ؛ مشهور به مقرى ؛ تا از دار السلطنة أصفهان به مشهد مقدس مراجعت نموده مكرر در مجالس ومحافل اظهار مىكند كه در باب ذكر جلى كردن ودر اثناى تكلم به كلمهء طيبه أشعار عاشقانه خواندن ووجد
هامش
( 1 ) ( كذا ) والصحيح من الصوفية .