التأليف » . « 1 »
ثم سرد كلامه في ترجمة الفيض وعدّ كثيرا من علماء أسرته وتأليفهم وتصانيفهم .
إلى غير ذلك ، من ذكره الجميل على ألسنة جهابذة العلم وأقلام مهرة الفن في كتب التراجم ومعاجم الفهارس .
وإلى جانب هذا ، فقد نقده أحيانا بعض علماء الطائفة وإليك نبذة من كلماتهم .
بعض ناقديه :
1 - يقول العلامة الشيخ يوسف البحراني عند عده مشايخ المولى محمد باقر المجلسي رحمه اللّه :
« منهم محمد بن مرتضى المدعو بمحسن ، وهذا الشيخ كان فاضلا ، محدثا ، أخباريا صلبا ، كثير الطعن على المجتهدين ، ولا سيما في رسالته « سفينة النجاة » حتّى أنه يفهم منها نسبة جمع من العلماء ، إلى الكفر فضلا عن الفسق مثل إيراده الآية :
يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا
اي ولا تكن مع الكافرين وهو تفريط وغلوّ بحت .
مع أنه له من المقالات التي جرى فيها على مذهب الصوفية والفلاسفة ما يكاد يوجب الكفر - والعياذ باللّه - مثل ما يدل في كلامه على القول بوحدة الوجود ، وقد وقفت له على رسالة قبيحة صريحة في القول بذلك ، قد جرى فيها على عقائد ابن العربي الزنديق ، وأكثر فيها من النقل عنه ، وإن عبّر ببعض العارفين ، وقد نقلنا جملة من كلامه - في تلك الرسالة وغيرها - في رسالتنا التي في
هامش
( 1 ) « مقدمة المحجة البيضاء » ص 23 ، في ترجمة الفيض .