« اللّهمّ إنّي إليك فقير ، ومن عذابك خائف مستجير ، اللّهمّ لا تبدّل اسمي ولا تغيّر جسمي ، ولا تجهد بلائي ، ولا تشمت بي أعدائي ، وأعوذ بعفوك من عقابك ، وأعوذ برحمتك من عذابك ، وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بك منك ، جلّ ثناؤك أنت كما أثنيت على نفسك وفوق ما يقول القائلون » . « 1 » صادقي .
وينبغي إحياء هذه الليلة « 2 » ، ولزيارة الحسين عليه السّلام فيها فضل كثير جدا . « 3 »
لهلال رمضان :
« اللّهمّ أهلّه علينا بالأمن والإيمان ، والسّلامة والإسلام ، والعافية المجلّلة ، والرّزق الواسع ودفع الأسقام .
اللّهمّ ارزقنا صيامه وقيامه وتلاوة القرآن فيه .
اللّهمّ سلّمه لنا وتسلّمه منّا وسلّمنا فيه » . « 4 » مصطفوي وليقله مستقبل القبلة . « 5 »
لدخوله :
دعاء الصحيفة السجادية . « 6 »
هامش
( 1 ) « مصباح المتهجد » ص 574 ؛ « اقبال الاعمال » ص 208 .
( 2 ) « اقبال الأعمال » ص 235 : « عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : من أحيا ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب » .
( 3 ) عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت علي بن الحسين عليه السّلام يقول : من احبّ أن يصافحه مائة الف نبي وأربعة وعشرون نبي فليزر الحسين عليه السّلام ليلة النصف من شعبان ، فانّ الملائكة وأرواح النبيين يستأذنون اللّه في زيارته فيأذن لهم ، فطوبى لمن صافحهم وصافحوه . . . ، راجع « اقبال الاعمال » ص 225 فهناك روايات أخرى .
( 4 ) « مصباح المتهجد » ص 377 .
( 5 ) نفس المصدر : فان أمير المؤمنين عليه السّلام إذا أهلّ هلال رمضان أقبل إلى القبلة ثم قال :
« اللّهمّ أهلّه علينا . . . .
( 6 ) « الصحيفة السجادية الجامعة » ص 309 ، رقم 115 .