تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
اللّهمّ بنبيّك محمّد والائمّة من أهل بيته ، - صلّى اللّه عليه وعليهم - أنجح طلبتي » . ثم يسأل حاجته « 1 » تقوي . ويستحب زيارة الحسين عليه السّلام في هذه الليلة « 2 » ويومها « 3 » وإحياؤها . « 4 » وفي كل « 5 » ليلة منه صلاة خاصة ينبغي أن يحافظ عليها . سيّما ليلة الرّغائب « 6 » وليلة المبعث « 7 » ويومها . « 8 »

لايّامه :

« يا من يملك حوائج السّائلين ويعلم ضمير الصّامتين ، لكلّ مسألة منك سمع حاضر وجواب عتيد . اللّهمّ ومواعيدك الصّادقة وأياديك الفاضلة ورحمتك الواسعة ، فأسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تقضي حوائجي للدّنيا و
هامش
( 1 ) « اقبال الاعمال » ص 118 ؛ « مصباح المتهجد » ص 553 . ( 2 ) لم نعثر عليه في المصادر . ( 3 ) « مصباح المتهجد » ص 554 : « روى بشير الدهان عن جعفر بن محمد عليهم السّلام قال : من زار الحسين بن علي عليه السّلام أوّل يوم من رجب غفر اللّه له البتة » . ( 4 ) « مصباح المتهجد » ص 553 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن أبيه عن جده عن علي عليه السّلام قال : كان يعجبه أن يفرغ نفسه اربع ليال في السنة وهي أول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلة الفطر وليلة النحر » . ( 5 ) « البلد الأمين » ص 240 . ( 6 ) « مجمع البحرين » ج 2 ، ص 72 : « صلاة الرّغائب ، اي ما يرغب فيها من الثواب العظيم وهي التي تصلّي في اوّل جمعة من رجب جمع رغيبة . « البلد الأمين » ص 242 : « عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : لا تغفلوا عن أوّل جمعة من رجب فإنّها ليلة تسمّيها الملائكة ليلة الرّغائب ، وذلك أنه إذا مضى ثلث الليل اجتمعت ملائكة السّماوات والأرض في الكعبة وحولها ، فيقول اللّه تعالي : يا ملائكتي ! سلوني ما شئتم ، فيقولون : ربنا ! حاجتنا أن تغفر لصوام رجب ، فيقول اللّه تعالى : قد فعلت ذلك . ( 7 ) وهي ليلة السابع والعشرين من رجب وكيفية صلاتها في « البلد الأمين » ص 244 . ( 8 ) نفس المصدر .