( 462 ) ناصر الدين محمد بن احمد بيدستانى تونى ، نصر تونى ( قرن 11 ق ) « 1 »
مدرس الكافى
ناصر الدين محمد تونى خراسانى مشهور به نصر تونى ، از دانشمندان قرن يازدهم است او مدتى ساكن مشهد بوده و كتاب الكافى كلينى و من لا يحضره الفقيه و خلاصه الرجال علامه حلى را تدريس مىنموده است و از مولىمحمد استر آبادى روايت مىكند . يكى از شاگردان تونى ، تاج الدين اسماعيل بن محمد مازندرانى قزوينى است . كه هر سه كتاب را نزد او درس گرفته است و بعد از آن استادش اجازه روايت آنها را در ذى القعده 1034 به وى صادر نموده است .
مرحوم شيخ آغا بزرگ تهرانى اين اجازه را رؤيت نموده - ولى در نسخهاى كه وى رؤيت كرده قسمت آخر اجازه از بين رفته بود - لذا آن را در شرح حال مازندرانى نقل نموده لكن نام مجيز را نياورده است . « 2 »
در اجازهء نصر تونى تصريح شده كه او الكافى را تدريس مىكرده با اين لفظ :
« و قد قراء علىّ فى أيام اقامته فى المشهد المقدس الرضوى - على مشرفه الف الف صلوة و تحية - قرائة تشهد له بحسن الالتفات و المبالغه فى طلب النكات ، و كان - وفقه اللّه لمرضاته - يسأل فى أثناء البحث عمّا يشتبه عليه و ما هو مظنة الاشتباه ، ليفحص عنه فحصاً يتحقق معه معرفته ليكون على بصيرة هو و من يأخذ عنه .
فمن جملة مقروءاته كتاب الكافى ، للشيخ الامام الناقدة الجهبذة المحدث الثقة عمدة الاسلام المشهور بين الخاص و العام ابى جعفر محمد بن يعقوب الكلينى و هو يشتمل على ثلثين
هامش
( 1 ) . ر . ك : طبقات اعلام الشيعة : قرن 11 ص 501 .
( 2 ) . مرحوم شيخ آغا بزرگ در طبقات اعلام الشيعه ( الروضة النضرة فى علماء المائة الحادية عشرة ) ، ص 503 چنين آورده :
« اسماعيل المازندرانى ، تاج الدين ابن السيد محمد المعروف بالقزوينى ، كتب بخطه « روضة الكافى » و فرغ منه فى المشهد الرضوى فى 24 ربيع الاول 1034 و كتب شيخه اجازة له على ظهره مصرحاً بأنّه قرأ عليه تمام « الكافى » و « من لا يحضره الفقيه » و « الخلاصة » للعلامة و وصفه باوصاف كثيرة ، الى قوله : [ التقى النقى ، الزكى ، الفاضل تاج الدين . . . ] و يروى شيخه عن الميرزا محمد الاستر آبادى الرجالى بسنده ، و لتلف الصفحة الثانية من الاجازة ما عرفت الخط و هو خط المجيز جزماً و ما عرفت شخص المجيز و لا تاريخ الاجازة و لعله شرف الدين على بن حجة الشولستانى » .