6 - عصر الشيخ العلّامة الحلّي ( ت 726 ه )
هو الإمام الشيخ جمال الدين ، الحسن بن يوسف بن المطهّر ، أبو منصور ، الشهير بالعلّامة الحلّي .
قال ابن داوود :
شيخ الطائفة ، وعلّامة وقته ، وصاحب التحقيق والتدقيق ، كثير التصانيف ، انتهت رئاسة الإماميّة إليه في المعقول والمنقول .
وقال ابن حجر :
ابن المطهّر عالم الشيعة وإمامهم ومصنّفهم ، وكان آيةً في الذكاء . . . واشتهرت تصانيفه في حياته . . . وكان مشتهر الذكر حسن الأخلاق ، ولمّا بلغه بعض كتاب ابن تيميّة قال : « لو كان يفهم ما أقول أجبتُه » .
ومات في المحرّم سنة 726 ه عن 80 سنة « 1 » .
وقد سأله السيّد المهنّا بن سنان بن عبد الوهّاب بن نميلة ، من آل يحيى النسّابة ابن جعفر الحجّة بن عبيد اللَّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن الإمام زين العابدين علي السجّاد عليه السلام فهو حسينيّ ، عُبيدليّ ، أعرجيّ ، مدنيّ .
قال ابن حجر « 2 » :
الحسيني ، الإمامي ، المدني ، قاضي المدينة ، اشتغل كثيراً ، وكان حسن الفهم ، جيّد النظم ، ولأُمراء المدينة فيه اعتقاد ، وكانوا لا يقطعون أمراً دونه ، وكان كثير النفقة ، متحبّباً إلى المجاورين ، ويحضر مواعيد الحديث . . . من فقهاء الإمامية ، مع تحقّق المعرفة ، وحسن المحاضرة ، ومات سنة 754 .
ووصفه العلّامة في أوّل جوابه عن مسائله بقوله :
السيّد الكبير ، النقيب الحسيب النسيب ، المعظّم المرتضى ، عزّ السادة ، زين
هامش
( 1 ) . نقلنا هذه الأقوال من مقدّمة العلّامة الجليل السيّد محمّد صادق بحر العلوم على رجال العلّامة الحلّي : ص 149 ، فراجع .
( 2 ) . في الدرر الكامنة : ج 4 ص 318 .