الأحوال فإنّ غلبة الدين على المؤمن انكسار للنفس وضياع لها .
4 - الجانب الاجتماعي
وفيه موارد مختلفة تتعلّق بالحياة الاجتماعية وعلائقها المختلفة ، وما تفرزه من قيم وأعراف اجتماعية يعتدّ بها ، ويكون لها قصب السبق بما جُبِلَ عليه الإنسان في كونه كائن اجتماعي ، ففي كتاب المعيشة باب كسب النائحة يورد لنا الشيخ الكليني قول أُمّ سلمة نادبة ابن عمّها الوليد بن المغيرة : ( من مجزوء الكامل )
أَنعى الوَليدَ بنَ الولي * دِ أَبا الوَليدِ فَتى العَشيرَه
حامي الحَقيقَةِ ماجِدٌ * يَسمو إلى طَلَبِ الوَتيره
قَد كانَ غَيثاً في السِني * نَ وَجَعفَراً غَدَقاً وَمِيرَه « 1 »
فندب الميّت بأحسن أوصافه وأفعاله والبكاء عليه جائز ، وقيّد في المشهور جواز نوح النائحة بحقّ ، أي إذا كانت تصف الميّت بما هو فيه من الصفات ، فضلًا عن أنّ صوتها لا يسمعها الأجانب « 2 » .
وفيه من كتاب النكاح باب أصناف النساء قول الشاعر : ( من الطويل )
أَلا إِنَّ النِّساءَ خُلِقنَ شَتّى * فَمِنهُنَّ الغَنيمَةُ وَالغَرامُ
وَمِنهُنَّ الهِلالُ إِذا تَجَلّى * لِصاحِبِهِ وَمِنهُنَّ الظَّلامُ
هامش
( 1 ) . وردت الأبيات برواية مختلفة في أُسد الغابة : ج 5 ص 93 ؛ الاستيعاب : ج 4 ص 1559 ، الإصابة ج 6 ص 485 :يا عين فابكي للولي * د بن الوليد بن المغيرة
قد كان غيثاً في السني * ن ورحمة فينا وميره
ضخم الدسيعة ماجداً * يسمو إلى طلب الوتيرة
مثل الوليد بن الولي * د بن الوليد كفى العشيرةوالرواية المذكورة في المتن هي رواية : فروع الكافي : ج 5 ص 117 ؛ انظر : بحار الأنوار : ج 22 ص 226 .
( 2 ) . انظر : فروع الكافي : ج 5 ص 117 الهامش 4 .