عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : لا تجالسوهم - يعني المرجئة - لعنهم اللَّه ولعن مللهم المشركة الذين لا يعبدون اللَّه على شيء من الأشياء « 1 » .
المؤلّفة قلوبهم
ذكرهم الشيخ قائلًا :
المشهور بين الأصحاب أنّهم كفّار يُستمالون للجهاد . قال المفيد رحمه اللَّه : المؤلّفة قسمان : مسلمون ، ومشركون في القواعد . . . المؤلّفة قسمان : كفّار يُستمالون إلى الجهاد أو إلى الإسلام ، ومسلمون « 2 » .
عن أبي جعفر عليه السلام قال :
المؤلّفة قلوبهم قوم وحّدوا اللَّه وخلعوا عبادة [ من يعبد ] من دون اللَّه ، ولم تدخل المعرفة قلوبهم أنّ محمّداً رسول اللَّه ، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يتألّفهم ويعرفهم ؛ لكيما يعرفوا ويعلّمهم « 3 » .
عن سهل بن زياد ، عن علي بن حسّان ، عن موسى بن بكر ، عن رجل ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام :
ما كانت المؤلّفة قلوبهم قطّ أكثر منهم اليوم ، وهم قوم وحّدوا اللَّه وخرجوا من الشرك ولم تدخل معرفة محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قلوبهم وما جاء به ، فتألّفهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وتألّفهم المؤمنون بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ لكيما يعرفوا « 4 » .
الخاتمة
أصل البحث لمفهوم الآخر في الدراسات المعرفية والجمالية ، فظهر أنّ الآخر هو المغاير يأتي بمعنى الغير ، سواء أكان أنساناً أو شيئاً آخر ، وتشمل تلك
هامش
( 1 ) . المصدر السابق .
( 2 ) . المصدر السابق : ص 411 .
( 3 ) . المصدر السابق .
( 4 ) . المصدر السابق .