إنّ بعض نظريات الأنماط تمتدّ إلى آلاف السنين ( الأمزجة الشخصية ) ، وبعضها صنّف الأنماط حسب الأنشطة الهرمونية ( النمط الدَرقي ، النمط الادريناليني ، النمط الجنسي ، النمط النخامي ، النمط الثيومسي ) ، وبعضها الآخر صنف الأنماط على وفق البنية الجسمية ( النمط الحشوي ، الجسمي ، المخّي ) أو ( المكتنز ، الرياضي ، الواهن ، البنية ) ، ومن النظريات من صنّف الأنماط تصنيفاً اجتماعياً ( النمط العملي ، البوهيمي ، المبتكر ، الاقتصادي ، الجمالي ، الاجتماعي ، السياسي ، الديني ) ، ومنها من صنّف الأنماط تصنيفاً نفسياً ( الانبساطي ، الانطوائي ، العصابي ) ، وغيرها من النظريات المعاصرة كنظرية « هولاند
denaloH
» الذي صنّف الأنماط إلى ستّد :
( الواقعي ، التحليلي ، الفنان ، الاجتماعي ، التجاري ، التقليدي ) .
وقد توصّل بعض منظّري منهج السمات إلى أبعاد أو أنماط أُخرى ربّما أقلّ انتشاراً ، لكن سلوكنا ينضوي عليها في بعض المواقف الخاصّة ، وهي ( المحافظة ، الراديكالية ، البساطة ، التعقيد ، الصلابة والمرونة ) . « 1 »
منهجية البحث
يستند البحث الحالي إلى أُسلوب تحليل المحتوى
) sisylana tnetnoC (
كأداة وتقنية أساسية من تقنيات المنهج الوصفي في البحث العلمي ، ويقصد به الأُسلوب الذي يهدف إلى الوصف الموضوعي المنظّم الكمّي للمحتوى الظاهر للاتّصال ، وكذلك إلى تبيان الدوافع والأهداف التي يرمي إليها الكاتب أو المتحدّث من محتويات نتاجاته ، وبناءً على أُسلوب البحث المستند إليه في هذه الدراسة ، فقد جرى تحليل محتوى خطبة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام ( في علامات المؤمن وخصاله ) ، وعلى وفق الخطوات الآتية :
هامش
( 1 ) . قلق الموت وعلدقته بسمات الشخصية بيداء هادي عباسى : ص 58 .