تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مقالات المؤتمر الدولي للشيخ ثقة الإسلام الكليني — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

قصص الكافي دراسة ونقد

الشيخ هادي حسين الخزرجي « 1 »
« لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ »

مقدّمة وتمهيد

لماذا القصص القرآني ؟ حياة البشر تمضي إلى الإمام ، وقائع تتنوّع ، أحداث تتجدّد ، ومنها ينسج التاريخ القديم والجديد على حدٍّ سواء :
ومن وعى التاريخ في صدره * أضاف أعماراً إلى عمره
والقصّة تبرز بين ألوان الأساليب الهادفة ، من بين وسائل الإيضاح والكشف والإبانة ، لتضع بين يدي طالبي الحقيقة وقائع الحياة ، مرّها وحلوها :
« لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ »
« 2 » . إنّ في قصص البشر لعبرة واعتبار لمن يعتبر ، وقد نُقل عن الإمام عليّ عليه السلام : ما أكثر العبر وأقلّ الاعتبار « 3 » .
هامش
( 1 ) . الحوزة العلمية / النجف الأشرف . ( 2 ) . يوسف : 111 . ( 3 ) . شرح نهج البلاغة : ج 4 ص 72 .