يُسمّى اصطلاحاً بمدرج المتن « 1 » .
5 - الاقتباس والرواية من الكتب كالأُصول الأربعمئة وغيرها .
6 - ترك الكثير من الأخبار التي لم يرها قابلةً للرواية .
7 - تصنيف الأحاديث في الأبواب بحسب الصحّة والوضوح ، ولذلك فإنّ أحاديث أواخر الأبواب - كما قاله بعض المحقّقين - لا تخلو من إجمال وخفاء « 2 » .
8 - رواية القواعد الأساسيّة في دراية الحديث وروايته وتقديمها في أصول الكافي .
10 - لا يورد الأخبار المتعارضة ، بل يقتصر على ما يدلّ على الباب الّذي عنونه ، وربّما دلّ ذلك على ترجيحه لما ذكر « 3 » .
11 - اهتمامه البالغ في رواية المشهور والمتواتر ، خصوصاً في أُصول الكافي وفروعه .
12 - العناية الفائقة برواية ما يتّصل بمكانة أهل البيت عليهم السلام وفضائلهم وعلمهم وإمامتهم والنصّ عليهم .
13 - إخضاع متون الكافي أُصولًا وفروعاً إلى تبويب واحد ، دون روضة الكافي .
تبويب وترتيب « الكافي »
لتصنيف الأحايث الشريفة وتبويبها وترتيبها طريقتان مشهورتان ، هما :
1 - طريقة الأبواب : وفيها يتمّ توزيع الأحاديث على مجموعة من الكتب ،
هامش
( 1 ) . المدرج على أقسام ، وأشهر ما وقع منها في الكافي ، هو مدرج المتن ، ويراد به ما اندرج في متن الخبر من ألفاظ أحد رواته ، سواء كان اللفظ في أوّل المتن ، أو في وسطه ، أو في آخره ، كتفسير كلمة من المتن ونحوها ممّا قد يتوهّم بعضهم فيحسبها من المتن ، ومثال ذلك في فروع الكافي : ج 3 ص 424 ح 9 باب 70 من كتاب الصلاة وج 7 ص 253 ح 2 باب 56 من كتاب الحدود ، وغيرها .
( 2 ) . روضات الجنّات للخوانساري : ج 6 ص 116 .
( 3 ) . نهاية الدراية للسيّد حسن الصدر : ص 545 .