2 - ضرورة الجمع بين دلالات النصوص القرآنية ، ببركة تفسير المعصومين عليهم السلام .
وهاتان الجهتان يفادان من متابعة مثل ما رواه الكليني في الكافي ، فجزاه اللَّه عن الإسلام والمسلمين خير جزاء المحسنين .
نتائج البحث
1 - الكليني : هو أبو جعفر محمّد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي البغدادي ، شيخ جليل فقيه عارف بالأخبار ثقة ، توفّي ببغداد سنة ( 329 ه ) .
2 - كتاب الكافي من المجامع الحديثية المهمّة التي انتظمت الكثير من درر أقوال المعصومين عليهم السلام ، في شتّى العلوم الدينية ، ومنها التفسير .
3 - انتظم الكافي عدداً كبيراً من الروايات المعتبرة .
4 - تناثرت روايات تفسيرية كثيرة في كتاب الكافي ، وضعها الكليني بحسب النهج الذي اتّبعه في ترتيب الكتب والأبواب .
5 - تمخّضت بعض الروايات للتفسير ، حيث يُسئل الإمام عن تفسير آية ، بيد أنّها أفادت أمراً أو حكماً آخر ، ممّا جعلها لائقة في بابها .
6 - جاءت بعض الروايات لبيان حكم فقهي ، إلّاأنّها انتظمت بياناً تفسيرياً ، أو جعلها الإمام شاهداً على الحكم ، ليستفيد منها الفقيه استنباط ذلك الحكم ، أو أنّها تدعم الاستدلال عليه .
7 - احتوى كتاب الزكاة جملة من روايات اعتنت بعضها بالتفسير أوّلًا وبالذات ، ومنها اعتنت به ثانياً وبالعرض .
8 - تنوّعت البيانات التفسيرية في روايات كتاب الزكاة - كأُنموذج - .
9 - لا بدّ للمفسّر من النظر إلى الكتب الروائية ، خصوصاً مثل ما اشتمله الكافي من الروايات عن المعصومين عليهم السلام الذين هم أعلام الهدى وسفينة النجاة ، وهم عيبة علم اللَّه القائمون على أمره وبيان كتابه .
10 - اتّسمت بعض الموارد التفسيرية بما يصطلح عليه « الجري والتطبيق » .