وقال ابن طاووس :
الشيخ المتّفق على ثقته وأمانته « 1 » .
وعن ابن الأثير :
هو الفقيه الإمام على مذهب أهل البيت ، عالم في مذهبهم ، كبير ، فاضل عندهم مشهور ، وعدّه في حرف النون - من كتاب النبوّة - من المجدّدين لمذهب الإمامية على رأس المئة الثالثة « 2 » .
وقال ابن حجر :
هو من فقهاء الشيعة والمصنّفين على مذهبهم « 3 » .
وقال ابن ماكولا :
الكليني - بضمّ الكافّ وإمالة اللّام وقبل الياء نون - فهو أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكليني الرازي ، من فقهاء الشيعة والمصنّفين في مذهبهم « 4 » .
« الكافي » :
شهد بحقّه الشيخ الأجلّ المفيد ( ت 413 ه ) ، قائلًا :
كتاب الكافي وهو من أجلّ كتب الشيعة وأكثرها فائدة « 5 » .
فهو المنهل العذب الصافي ، لم ينسج ناسج على منواله ، وقد جمع هذا الكتاب من الأحاديث الشرعية والأسرار الدينية ما لا يوجد في غيره « 6 » . وهو مستغنٍ عن الإطراء ؛ لأنّ الكليني - رضي اللَّه عنه - إن لم يكن قد كتبه تحت نظر الأئمّة عليهم السلام ، فلا
هامش
( 1 ) . كشف المحجّة لابن طاووس : ص 139 .
( 2 ) . جامع الأُصول لابن الأثير : ج 12 ص 220 .
( 3 ) . لسان الميزان لابن حجر : ج 5 ص 433 .
( 4 ) . الإكمال لابن ماكولا : ج 7 ص 186 .
( 5 ) . تصحيح الاعتقاد للمفيد : ص 55 .
( 6 ) . انظر : مقدّمة كتاب الكافي : ص 38 ، نقلًا عن الشيخ علي سبط الشهيد الثاني .