عَلِيٍّ
« لَكانَ خَيْراً لَهُمْ »
. « 1 »
أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ عَنْ بَكَّارٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قالَ : هَكَذا نَزَلَتْ هذِهِ الآيَةُ :
« وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ »
فِي عَلِيٍّ
« لَكانَ خَيْراً لَهُمْ »
. « 2 »
ومن خلال الرواية التالية المرويّة في البحار نقلًا عن بصائر الدرجات :
مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ ، عَنِ النَّضَرِ ، عَن عَبدِ الغَفّارِ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، قالَ : إنَّ اللَّهَ تَعالى قالَ لِنَبِيِّهِ :
« شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى »
مِن قَبلِكَ
« أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ »
إنَّما يَعنِي الوَلايَةَ
« كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ »
« 3 » يَعني كَبُرَ عَلى قَومِكَ يا مُحَمَّدُ ما تَدعوهُم إلَيهِ مِن تَولِيَةِ عَلِيِّ عليه السلام ، قالَ : إنَّ اللَّهَ قَد أخَذَ ميثاقَ كُلِّ نَبِيٍّ وكُلِّ مُؤمِنٍ لَيُؤمِنَنَّ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وعَلِيٍّ وبِكُلِّ نَبِيٍّ وبِالوَلايَةِ ، ثُمَّ قالَ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله :
« أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ »
« 4 » يَعني آدَمَ ونوحاً وكُلٌّ نَبِيٍّ بَعدَهُ . « 5 »
يتّضح المقصود من الرواية التي رواها محمَّد بن سنان عن الرِّضا عليه السلام ، وهي :
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضا عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ »
بِوَلايَةِ عَلِيٍّ
« ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ »
يَا مُحَمَّدُ مِنْ وَلايَةِ عَلِيٍّ ، هَكَذَا فِي الْكِتَابِ مَخْطُوطَةٌ . « 6 »
ويتّضح المقصود من الرواية المرويّة في الكافي ( ج 1 ص 420 ح 43 ) من خلال الاطّلاع على ما رواه في تأويل الآيات الظاهرة بقوله :
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 417 ح 28 .
( 2 ) . المصدر السابق : ص 424 ح 60 .
( 3 ) . الشورى : 13 .
( 4 ) . الأنعام : 90 .
( 5 ) . بحار الأنوار : ج 26 ص 284 ح 42 ؛ بصائر الدرجات : ص 514 ح 35 .
( 6 ) . الكافي : ج 1 ص 418 ح 32 .