هو الذي بوّب كتاب النوادر لأحمد بن عيسى ، وكتاب المشيخة للحسن بن محبوب السرّاد على معاني الفقه ، له كتاب الرحمة في الوضوء والصلاة والزكاة والصوم والحجّ « 1 » .
وعدّه الشيخ في رجاله ممّن لم يروِ عنهم ، « 2 » وكذا في الفهرست ، « 3 » بزيادة قوله :
وله كتاب الرحمة مثل كتاب سعد بن عبد اللَّه ، على ما نقل في التنقيح » .
وقال المامقاني فيه ( أي تنقيح المقال ) :
لا شبهة في كونه إمامياً ، وكونه من مشايخ الكليني ، مدح ، معتدّ به . ثمّ قال : فهو إن لم يكن ثقة فلا أقلّ في أعلى درجات الحسن ، فتعجّب من عدّه في الحاوي في قسم الضعفاء ومن إهمال ذكره في الوجيزة .
أقول : لم أجد ذكره في الخلاصة أيضاً ، لا في القسم الأوّل ولا في القسم الثاني ، وعبارة « مَن ذَكَره » ، خالية عن مدحٍ أو توثيقٍ كما ترى ، ومجرّد كونه إمامياً لا يدخله في الممدوحين ما لم يصرّحوا عليه بالمدح ، خصوصاً مع ما رأيت من إهمال ذكره في الوجيزة والخلاصة وعدّه من الضعفاء في الحاوي ، فالأقوى التوقّف فيه وإلحاق حديثه بالموثّق على أحد معنييه ؛ « 4 » لأنّه غير ممدوح ولا مذموم ، إذ لا يمكن الركون في ذمّه بمجرّد عدّه في قسم الضعفاء مع عدم نقل ما يوجبه من الشيخ والنجاشي قدّس سرّهما .
الرابع : أحمد بن إدريس « أبو عليّ الأشعري » القمّي
هو ثقة ، جليل القدر ، فقيه في أصحابنا ، كثير الحديث . قال النجاشي :
أحمد بن إدريس بن أحمد ، أبو علي الأشعري القمّي ، كان ثقة ، فقيهاً في أصحابنا ،
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي : ص 158 الرقم 416 .
( 2 ) . رجال الطوسي : ص 426 الرقم 6128 .
( 3 ) . الفهرست للطوسي : ص 125 الرقم 282 .
( 4 ) . قال الشهيد في كتاب الرعاية في علم الدراية ص 84 : وقد يطلق المقوى ( الموثق ) على ما يروي الإمامي غيرالممدوح ولا المذموم ( راجع سماء المقال في علم الرجال : ج 2 ص 451 ) .