مجاورت در مكّهء مكرمه ، كتاب ياد شده را تأليف نموده است كه اين كتاب ، از نوع شرح مزجى بر كتاب الكافى است . عبارت او در اين باره چنين است :
فشرعت فى شرحه فى حرم اللَّه - تعالى - فى جوار الكعبة البيت و جعلته هدية لبقية اللَّه - تعالى - فى أرضه و حجّته على بريّته الإمام الثانى عشر المنتظر القائم بالحقّ صاحب الزمان الحجّة بن الحسن عليه و على آبائه الطاهرين أجمعين - صلوات اللَّه و تسليماته و تحيّاته ، اللَّهمّ احفظه من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله و من فوقه و من تحته وعجّل إنجاز ما وعدته من النصر والظفر . . . .
كتاب حاشيه بر تفسير مجمع البيان را نيز به گفتهء شيخ حرّ عاملى در تذكرة المتبحّرين در ايّام مجاورتش در مكّه نوشته است . « 1 » پس از آن ، به شهر قزوين بازگشت و تأليف و تصنيف دانش و علوم را ادامه داد .
در آن زمان ، شاگردانى در محضر او به فراگيرى علوم پرداختند كه نام برخى از آنها - كه در كتب تراجم آمده - به شرح زير است :
- ملّا حاج بابا محمّد صالح قزوينى ؛
- برادرش ، محمّد باقر غازى قزوينى ؛
- رضى الدين محمّد بن حسن قزوينى ، صاحب دو كتاب لسان الخواص و ضيافة الاخوان ؛
- امير معصوم قزوينى ؛ « 2 » - حاج على اصغر بن محمّد يوسف قزوينى ، صاحب المقالات الخمس و حاشيه بر حواشى استادش بر عدّة الأصول به نام تنقيح المرام ؛ « 3 » - ملّا محمّد صالح بن محمّد باقر روغنى قزوينى ؛ « 4 »
هامش
( 1 ) . همان ، ج 3 ، ص 26 .
( 2 ) . ر . ك : همان جا .
( 3 ) . ر . ك : الذريعة ، ج 4 ، ص 264 - 265 و ج 6 ، ص 79 .
( 4 ) . ر . ك : تلامذة العلّامة المجلسى ، ص 165 .