الحموي الشافعيّ « 1 » ، والخوارزميّ الحنفيّ « 2 » ، بينما رواه أبو حمزة الثُماليّ عن الإمام الباقر عليه السلام معنعناً عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم « 3 » .
والحديث 114 من الصحيفة : رواه الشهيد الأوّل بسند الغازيّ ، عن الإمام الرضا عليه السلام معنعناً عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم « 4 » ، ومثله ابن زهرة الحلبي في أربعينه ، مقتصراً على قوله : « عن الرضا ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » « 5 » .
وهكذا يتبيّن أنّ العدول من ألفاظ الأداء إلى العنعنة ، كان أمراً متعارفاً ، وأنّ الأمر لا يتفاوت من هذه الناحية ، فالعنعنة تؤدّي وظيفة الألفاظ الأُخرى ، سواء .
5 - الأُصول الأربعمئة :
هي الصحف ، والأجزاء ، والرسائل ، والكتب الّتي ألّفها المحدِّثون القدماء من رواة عصر الحضور ، فجمعوا فيها « النصوص المأثورة عن المعصومين عليهم السلام » فحسب ، كلٌّ كما بلغه كمّاً وكيفاً ، وقد اعتَمَدَتْها الطائفة بعد التحرير والتمييز والتحديد ، مصادر حديثيّة موثوقة للمعرفة الدينية في مجالات العقيدة والأخلاق والشريعة ، وسمّوها : « الأُصول الأربعمئة » .
هامش
( 1 ) . فرائد السمطين : ج 2 ص 46 ح 378 .
( 2 ) . مقتل الحسين عليه السلام : ج 1 ص 51 - 52 .
( 3 ) . أمالي المفيد : ص 94 - 95 رقم 4 .
( 4 ) . الأربعون حديثاً للشهيد الأوّل : ص 19 .
( 5 ) . المصدر السابق في حقوق الإخوان : ص 40 .