بلاغ بلغه ، وقد روي ذلك في حديث آخر مرسَل « 1 » .
وقال أيضاً في حديثٍ لابن سيرين وقتّادة عن ابن عبّاس : هذا بلاغ بلغهما ، فإنّهما لم يلقيا ابن عبّاس « 2 » .
ونقله المارديني عن البيهقي في الخلافيّات ، في حقّ ابن سيرين عن ابن عبّاس .
3 - حكمهم على ما أورده مالك بلاغاً ، بالإرسال تارةً وبالانقطاع أُخرى وبالإعضال ثالثة :
* فقد نفوا أن يكون الموطّأ من كتب الصحاح كما ادّعاه بعضهم « 3 » استناداً إلى ما فيه من « المراسيل » الّتي هي بلاغاته « 4 » .
* جزم الشافعي إمام المذهب في رواية رواها مالك بلاغاً ، بأنّ طرقه ليس فيها شيء موصول « 5 » .
وقال ابن الصلاح في بلاغ له : فهذا منقطع ؛ لأنّ الزهري لم يسمع من ابن عبّاس « 6 » .
وقال الأندلسي : هذا الحديث عند مالك بلاغ لم يُسنده « 7 » .
هامش
( 1 ) . السنن الكبرى : ج 1 ص 362 .
( 2 ) . المصدر السابق : ص 266 ؛ والجوهر النقي : ج 1 ص 266 .
( 3 ) . لاحظ مقدّمة ينابيع المودّة للقندوزي ، طبع النجف - الحيدرية ، بقلم السيّد الخرسان .
( 4 ) . الباعث الحثيث : ص 31 - 32 ؛ علوم الحديث لصبحي الصالح : ص 304 .
( 5 ) . لاحظ : فتح العزيز : ج 9 ص 50 1 - 151 ؛ والنووي في المجموع : ج 13 ص 52 .
( 6 ) . علوم الحديث : ص 4 .
( 7 ) . معجم ما استعجم : ج 4 ص 1190 .