الزيادات .
وبواسطة البرقي ، وأبيه ، في التهذيب ، كتاب الطلاق ، باب أحكام الطلاق ، وكذا في مواضع عديدة أُخرى « 1 » .
وبواسطة محمّد بن يحيى ، في التهذيب ، كتاب الجهاد ، باب مَنْ يجب معه الجهاد ، كيفية جهاد المشركين « 2 » .
فهو يروي عن ابن المغيرة مباشرة ، ومع الواسطة .
لكنّ الكشّي صرّح بقوله : قال نصر بن الصباح : وما روى أحمد قطُّ عن عبد اللَّه بن المغيرة ، ولا عن الحسن بن خرّذاد « 3 » .
وقال النجاشي في ترجمته : قال ابن نوح : وما روى أحمد عن ابن المغيرة ، ولا عن الحسن بن خرّذاد « 4 » .
ومع تصريح أعلام الفنّ بعدم روايته المباشرة عن ابن المغيرة ، وقرينيّة قلّة رواياته عنه بلا واسطة ، فالأمر في « إعلال » أسانيد تلك الروايات واضح ، فلا وجه لمحاولة التستري مِن جعل ذلك دليلًا على الفرق بين قولهم : « فلانٌ عن فلان » ، وقولهم : « روى فلان عن فلان » ، وأنّ الأوّل يستلزم الرواية بلا واسطة ، والثاني : فأعمّ « 5 » ، فإنّ ظاهر العبارتين هو الرواية بلا واسطة ، والثاني أصرح في ذلك من الأوّل ؛ لوجود الفعل « روى » ، وإنّما عرف عدم الاتّصال في روايات أحمد عن ابن المغيرة ، في تلك الموارد
هامش
( 1 ) . المصدر السابق : ج 2 ص 68 .
( 2 ) . المصدر السابق : ج 2 ص 72 .
( 3 ) . اختيار معرفة الناقلين : ص 512 رقم 989 .
( 4 ) . رجال النجاشي : ص 82 رقم 198 .
( 5 ) . قاموس الرجال : ج 1 ص 14 الفصل 5 .