فوصل إلى درجة النضج والكمال » « 1 » .
وممّن برز في هذا العصر جملة من أعلام وفقهاء سائر المذاهب الإسلامية .
فمن المذهب المالكي : إسماعيل بن إسحاق القاضي ( ت / 282 ه ) ، وأبو الفرج عمر بن محمّد المالكي ( ت / 331 ه ) .
ومن الأحناف : عبد الحميد بن عبد العزيز ( ت / 292 ه ) ، وأحمد بن محمّد بن سلمة ، أبو جعفر الطحاوي ( ت / 322 ه ) ، وأبو الحسن عبيداللَّه بن الحسن الكرخي ( ت / 340 ه ) .
ومن الشافعية : أبو بكر محمّد بن عبداللَّه الصيرفي ( ت / 330 ه ) ، ومحمّد بن أحمد ابن إبراهيم بن يوسف بن أحمد الشافعي المولود ( سنة / 281 ه ) ، وهو من كبار تلاميذ ثقة الإسلام الكليني ، وثقاتهم المشهورين كما سيأتي في تلامذة الكليني رحمه الله .
ومن الحنابلة الحشوية والمجسّمة : ابن الحربي ( ت / 285 ه ) ، وعبداللَّه بن أحمد بن حنبل ( ت / 290 ه ) ، والبربهاري المعروف بشغبه على الشيعة في زمان ثقة الإسلام الكليني خصوصاً في عهد المقتدر العبّاسي .
ومن الظاهرية : محمّد بن علي بن داوود ، إمام أهل الظاهر في عصره ( ت / 297 ه ) ، وابن المغلّس أبو الحسن عبداللَّه بن أحمد بن محمّد ( ت / 324 ه ) .
ومن الطبرية : مؤسّس المذهب الطبري محمّد بن جرير المفسّر ( ت / 310 ه ) الذي اشتغل بمذهب خاص له ولم يقلّد أحداً ، وقد ذكر ابن النديم بعض تلامذته الذين روّجوا لمذهبه « 2 » إلّاأنّ أتباعه انقرضوا بعد القرن الرابع الهجري ، ولم يكتب لمذهبهم البقاء .
ومن الشيعة الزيدية : عبد العزيز بن إسحاق ، أبو القاسم الزيدي المعروف بابن البقال ،
هامش
( 1 ) . أسباب اختلاف الفقهاء في الأحكام الشرعية / الدكتور مصطفى إبراهيم الزلمي : ص 27 .
( 2 ) . فهرست ابن النديم : ص 326 - 329 .