وكان أبوه يلقّب : مَسْلَمَة ، من خيار أصحاب سعد بن عبداللَّه القمّي ، وكان أبو القاسم من ثقات أصحابنا ، وأجلّائهم في الحديث والفقه ، روى عن أبيه ، وأخيه ، عن سعد ، وقال : ما سمعت من سعد إلّاأربعة أحاديث ، وعليه قرأ شيخنا أبو عبداللَّه - يعني : الشيخ المفيد - ومنه حمل . وكل ما يوصف به الناس من جميل ، وثقة ، وفقه ، فهو فوقه .
له كتب حسان ، ككتاب مداواة الجسد ، كتاب الصلاة - إلى أن قال : - كتاب النساء ، ولم يتمّه .
قرأت أكثر هذه الكتب على شيخنا أبي عبداللَّه رحمه الله ، وعلى الحسين بن عبيداللَّه رحمه الله » « 1 » .
وقال تلميذه الشيخ المفيد : « أخبرني الشيخ الثقة الصدوق ، أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه » « 2 » .
وقال الشيخ الطوسي : « يكنّى أبا القاسم ، ثقة ، له تصانيف كثيرة على عدد أبواب الفقه » ، ثمّ ذكر جملة منها وفيها كتابان لم يذكرهما النجاشي ، وهما : كتاب الفطرة ، وفهرس ما روه من الكتب والأصول « 3 » .
وقال في رجاله : « يكنّى أبا القاسم القمّي ، صاحب المصنّفات ، قد ذكرنا بعض كتبه في الفهرست - إلى أن قال : - مات سنة ثمان وستين وثلاثمائة » « 4 » .
وقال العلّامة الحلّي : « . . . وكان أبو القاسم من ثقات أصحابنا وأجلّائهم في الحديث والفقه . . . وكلّما يوصف به الناس من جميل ، وثقة فهو فوقه ، له تصانيف ذكرناها في كتابنا الكبير ، توفّي رحمه الله سنة تسع وستين وثلاثمائة » « 5 » .
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي : ص 123 - 124 الرقم 318 .
( 2 ) . رسالة في المتعة : ص 40 ، الباب الثاني في فضلها ( مطبوعة ضمن الجزء السادس من سلسلة مؤلّفات الشيخ المفيد ) .
( 3 ) . الفهرست للطوسي : ص 91 - 92 الرقم 141 ( 1 ) .
( 4 ) . رجال الشيخ الطوسي : ص 418 الرقم 6038 ( 3 ) .
( 5 ) . خلاصة الأقوال : القسم الأوّل ، ص 88 - 89 الرقم 189 ( 6 ) .