وبهذا يتبيّن الوجه في حصر المؤثّرات الخارجية - سياسية وفكرية - على ثقافة الكليني قدس سره في هاتين البيئتين فحسب .
وبما أنّ الحياة السياسية والفكرية لأيّ عصر مرتبطة بماضيها ، فسيكون طرح مرتكزاتها من الحسابات الفكرية ، وإهمال جذورها التاريخيّة وخيماً على نتائج دراستها ، ما لم يتمّ الكشف فيها عن نوع ذلك الارتباط ، وهو ما لوحظ باختصار في دراسة عصر الكليني سياسياً وفكرياً في مبحثين :
حياة الشيخ محمد بن يعقوب الكليني — صفحة 17
مساهمون: السيد ثامر العميدي
ص١٧