ويعرف بعَلّان . وهو خال الكليني وأستاذه ، ومن رجال عِدّة الكافي الذين روى عنهم ثقة الإسلام الكليني ، عن سهل بن زياد كما سيأتي في بحث عِدّة الكافي ، وثّقه جميع من ترجمه .
قال النجاشي : « علي بن محمّد بن إبراهيم بن أبان الرازي الكليني ، المعروف بعَلّان ، يكنى أبا الحسن ، ثقة ، عين ، له أخبار القائم عليه السلام » ثم ذكر الطريق إلى كتابه - وهو صحيح - قائلًا : « وقتل عَلّان بطريق مكة » « 1 » .
ووثّقه العلّامة الحلّي « 2 » ، وابن داوود « 3 » ، والمتأخّرون كافة .
وقال العلّامة المامقاني رحمه الله : « ونقل غير واحد أنّه أستاذ الكليني ، وخاله » « 4 » .
هذا ، وقد يقال : أنّ الاسم المذكور مردّد بين عَلّان وبين علي بن محمّد المعروف أبوه بماجيلويه ، وهو من مشايخ الكليني أيضاً !
والجواب : إنّه لا أثر لهذا التردد في المقام ؛ لكونه بين ثقتين بلا خلاف ، وقد سبق وأن بيّنا وثاقة وجلالة المعروف أبوه بماجيلويه .
على أنّ المراد بعلي بن محمّد في بعض موارد الكافي هو أبو الحسن الكليني الرازي ، المعروف بعلّان لا غير .
والدليل عليه أنّ ثقة الإسلام روى في فروع الكافي عن علي بن محمّد مع وصفه بالكليني ، عن صالح بن أبي حماد الرازي « 5 » .
على أنّ التردّد بين ثقتين متعاصرين في رواية الكليني قدس سره ، قد ينتفي مع نسبة أحدهما إلى كلين ؛ لإنطلاق ثقة الإسلام في التحديث عن مشايخ بلده أولًا . وقد أخرج
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي : ص 260 - 261 الرقم 682 .
( 2 ) . خلاصة الأقوال : القسم الأوّل ، ص 187 الرقم 558 ( 47 ) .
( 3 ) . رجال ابن داوود : ص 140 الرقم 1072 .
( 4 ) . تنقيح المقال : ج 2 ص 302 الرقم 8446 .
( 5 ) . فروع الكافي : ج 5 ص 541 ح 5 باب 183 من كتاب النكاح .