Skip to main content

مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 435

Contributors:

P.435
صلى الله عليه وسلم فحدثاه الحديث فاستنزلوها عن بعيرها ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم باناء فافرغ فيه من أفواه المزادتين أو السطيحتين وأوكا أفواههما فأطلق العزالى ونودى في الناس ان اسقوا واستقوا فسقى من شاء واستقى من شاء وكان آخر ذلك أن أعطى الذي أصابته الجنابة اناء من ماء فقال اذهب فافرغه عليك قال وهي قائمة تنظر ما يفعل بمائها قال وأيم الله لقد أقلع عنها وانه ليخيل إلينا انها أشد ملاة منها حين ابتدأ فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجمعوا لها فجمع لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة حتى جمعوا لها طعاما كثيرا وجعلوه في ثوب وحملوها على بعيرها ووضعوا الثوب بين يديها فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلمين والله ما رزأناك من مائك شيئا ولكن الله عز وجل هو سقانا قال فاتت أهلها وقد احتبست عنهم فقالوا ما حبسك يا فلانة فقالت العجب لقيني رجلان فذهبا بي إلى هذا الذي يقال له الصابئي ففعل بمائي كذا وكذا للذي قد كان فوالله انه لا سحر من بين هذه وهذه وقالت بإصبعيها الوسطى والسبابة فرفعتهما إلى السماء يعنى السماء والأرض أو انه لرسول الله صلى الله عليه وسلم حقا قال وكان المسلمون بعد يغيرون على ما حولها من المشركين ولا يصيبون الصرم الذي هي فيه فقالت يوما لقومها ما أرى ان هؤلاء القوم يدعونكم عمدا فهل لكم في الاسلام فأطاعوها فدخلوا في الاسلام حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن حسين المعلم ثنا عبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل قاعدا فقال من صلى قائما فهو أفضل وصلاة الرجل قاعدا على النصف من صلاته قائما وصلاته نائما على النصف من صلاته قاعدا حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن شعبة ثنا قتادة عن زرارة عن عمران بن حصين أن رجلا عض يد رجل فانتزع يده فنذرت ثنيته أو ثنيتاه فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل لا دية لك حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى عن هشام ثنا قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو في بعض أسفاره وقد تفاوت بين أصحابه السير رفع بهاتين الآيتين صوته يا أيها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شئ عظيم يوم ترونها تذهل حتى بلغ آخر الآيتين قال فلما سمع أصحابه بذلك حثوا المطي وعرفوا انه عند قول يقوله فلما ناشبوا حوله قال أتدرون أي يوم ذاك قال ذاك يوم ينادى آدم فيناديه ربه تبارك وتعالى يا آدم ابعث بعثا إلى النار فيقول يا رب وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين في النار وواحد في الجنة قال فأبلس أصحابه حتى ما أوضحوا بضاحكة فلما رأى ذلك قال اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده انكم لمع خليقتين ما كانتا مع شئ قط الا كثرتاه يأجوج ومأجوج ومن هلك من بني آدم وبنى إبليس قال فأسرى عنهم ثم قال اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس الا كالشامة في جنب البعير أو الرقمة في ذراع الدابة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا روح ثنا سعيد وهشام بن أبي عبد الله فذكر معناه الا أنه قال فسرى عن القوم وقال الا كثرتاه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد ثنا هشام عن أبي قلابة عن أبي المهلب ان عمران بن حصين حدثه ان امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم من جهينة حبلى من الزنا فقالت يا رسول الله انى أصبت حدا فأقمه على قال فدعا وليها فقال أحسن إليها فإذا وضعت فائتني بها ففعل فامر بها فشكت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم صلى عليها فقال عمر رضى الله تعالى عنه تصلى عليها وقد زنت فقال لقد تابت توبة لو قمست بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله