Skip to main content

مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 434

Contributors:

P.434
أفلحت كل الفلاح ثم انصرف عنه فناداه يا محمد يا محمد فاتاه فقال ما شأنك فقال إني جائع فاطعمني وظمآن فاسقني قال هذه حاجتك قال ففدى بالرجلين وأسرت امرأة من الأنصار وأصيب معها العضباء فكانت المرأة في الوثاق فانفلتت ذات ليلة من الوثاق فاتت الإبل فجعلت إذا دنت من البعير رغا فتتركه حتى تنتهى إلى العضباء فلم ترغ قال وناقة منوقة فقعدت في عجزها ثم زجرتها فانطلقت ونذروا بها فطلبوها فأعجزتهم فنذرت ان الله تبارك وتعالى أنجاها عليها لتنحرنها فلما قدمت المدينة رآها الناس فقالوا العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت انى قد نذرت ان أنجاها الله تبارك وتعالى عليها لتنحرنها فاتوا النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فقال سبحان الله بئسما جزتها ان الله تبارك وتعالى أنجاها لتنحرنها لا وفاء لنذر في معصية الله ولا نذر فيما لا يملك العبد حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل انا الجريري عن أبي العلاء بن الشخير عن مطرف قال قال لي عمران انى لاحدثك بالحديث اليوم لينفعك الله عز وجل به بعد اليوم اعلم أن خير عباد الله تبارك وتعالى يوم القيامة الحمادون واعلم أنه لن تزال طائفة من أهل الاسلام يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناواهم حتى يقاتلوا الدجال واعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أعمر من أهله في العشر فلم تنزل آية تنسخ ذلك ولم ينه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مضى لوجهه ارتأى كل امرئ بعدما شاء الله ان يرتئي حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى عن سعيد عن التيمي عن أبي العلاء قال أراه عن مطرف عن عمران ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له أو لغيره هل صمت سرار هذا الشهر قال لا قال فإذا أفطرت أو أفطر الناس فصم يومين حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى عن الحسن بن ذكوان قال حدثني أبو رجاء قال حدثني عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار قوم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيسمون الجهنميين حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى عن عوف ثنا أبو رجاء حدثني عمران بن حصين قال كنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا أسرينا حتى إذا كنا في آخر الليل وقعنا تلك الوقعة فلا وقعة أحلى عند المسافر منها قال فما أيقظنا الا حر الشمس وكان أول من استيقظ فلان ثم فلان كان يسميهم أبو رجاء ونسيهم عوف ثم عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه الرابع كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نام لم نوقظه حتى يكون هو يستيقظ لأنا لا ندري ما يحدث أو يحدث له في نومه فلما استيقظ عمر ورأى ما أصاب الناس وكان رجلا أجوف جليدا قال فكبر ورفع صوته بالتكبير فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ لصوته رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم شكوا الذي أصابهم فقال لا ضير أو لا يضير ارتحلوا فارتحل فسار غير بعيد ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ ونودى بالصلاة فصلى بالناس فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم فقال ما منعك يا فلان ان تصلى مع القوم فقال يا رسول الله أصابتني جنابه ولا ماء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليك بالصعيد فإنه يكفيك ثم سار رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتكى إليه الناس العطش فنزل فدعا فلانا كان يسميه أبو رجاء ونسيه عوف ودعا عليا رضى الله تعالى عنه فقال اذهبا فابغيا لنا الماء قال فانطلقا فيلقيان امرأة بين مزادتين أو سطيحتين من ماء على بعير لها فقالا لها أين الماء فقالت عهدي بالماء أمس هذه الساعة ونفرنا خلوف قال فقالا لها انطلقي إذا قالت إلى أين قالا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت هذا الذي يقال له الصابئ قالا هو الذي تعنين فانطلقي إذا فجاءا بها إلى رسول الله