Skip to main content

مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 199

Contributors:

P.199
وجنوده قال قلت فبايعني له على الاسلام قال نعم فبسط يده وبايعته على الاسلام ثم خرجت إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كان عليه وكتمت أصحابي اسلامي ثم خرجت عامد الرسول الله صلى الله عليه وسلم لاسلم فلقيت خالد بن الوليد وذلك قبيل الفتح وهو مقبل من مكة فقلت أين يا أبا سليمان قال والله لقد استقام المنسم وان الرجل لنبي اذهب والله أسلم فحتى متى قال قلت والله ما جئت الا لاسلم قال فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم خالد بن الوليد فاسلم وبايع ثم دنوت فقلت يا رسول الله انى أبايعك على أن تغفر لي ما تقدم من ذنبي ولا أذكر وما تأخر قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمرو بايع فان الاسلام يجب ما كان قبله وان الهجرة تجب ما كان قبلها قال فبايعته ثم انصرفت قال ابن إسحاق وقد حدثني من لا أتهم ان عثمان ابن طلحة بن أبي طلحة كان معهما أسلم حين أسلما حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال ثنا معمر عن طاوس عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال لما قتل عمار بن ياسر دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال قتل عمار وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتله الفئة الباغية فقام عمرو بن العاص فزعا يرجع حتى دخل على معاوية فقال له معاوية ما شأنك قال قتل عمار فقال معاوية قد قتل عمار فماذا قال عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقتله الفئة الباغية فقال له معاوية دحضت في بولك أو نحن قتلناه إنما قتله على وأصحابه جاؤوا به حتى ألقوه بين رماحنا أو قال بين سيوفنا حدثنا عبد الله حدثني أبي قال ثنا إبراهيم بن خالد قال ثنا رباح عن معمر عن عاصم بن سليمان عن جعفر بن المطلب وكان رجلا من رهط عمرو بن العاص قال دعا أعرابيا إلى طعام وذلك بعد النحر بيوم فقال الاعرابي انى صائم فقال له ان عمرو بن العاص دعا رجلا إلى طعام في هذا اليوم فقال إني صائم فقال عمرو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم هذا اليوم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن إسحاق قال انا عبد الله يعنى ابن المبارك قال انا ابن لهيعة قال حدثني يزيد بن أبي حبيب ان عبد الرحمن بن شماسة حدثه قال لما حضرت عمرو ابن العاص الوفاة بكى فقال له ابنه عبد الله لم تبكى أجزعا على الموت فقال لا والله ولكن مما بعد قال له قد كنت على خير فجعل يذكره صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفتوحه الشام فقال عمرو تركت أفضل من ذلك كله شهادة ان لا إله إلا الله انى كنت على ثلاثة اطباق ليس فيها طبق الا قد عرفت نفسي فيه كنت أول شئ كافرا فكنت أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو مت حينئذ وجبت لي النار فلما بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت أشد الناس حياء منه فما ملأت عيني من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا راجعته فيما أزيد حتى لحق بالله عز وجل حياء منه فلو مت يومئذ قال الناس هنيئا لعمرو أسلم وكان على خير فمات فرجى له الجنة ثم تلبست بعد ذلك بالسلطان وأشياء فلا أدرى على أم لي فإذا مت فلا تبكين على ولا تتبعني مادحا ولا نارا وشدوا على إزاري فانى مخاصم وسنوا على التراب سنا فان جنبي الأيمن ليس بأحق بالتراب من جنبي الأيسر ولا تجعلن في قبري خشبة ولا حجرا فإذا واريتموني فاقعدوا عندي قدر نحر جزور وتقطيعها استأنس بكم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا الأسود بن شيبان قال ثنا أبو نوفل عن بن أبي عقرب قال جزع عمرو بن العاص عند الموت جزعا شديدا فلما رأى ذلك ابنه عبد الله بن عمرو قال يا أبا عبد الله ما هذا الجزع وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدنيك ويستعملك قال أي بنى قد كان ذلك وسأخبرك عن ذلك انى والله ما أدرى أحبا ذلك كان أم تالفا يتألفني ولكن اشهد على رجلين انه قد فارق الدنيا وهو