Skip to main content

مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 198

Contributors:

P.198
كنت عند عمرو بن العاص بالإسكندرية فذكروا ما هم فيه من العيش فقال رجل من الصحابة لقد توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وما شبع أهله من الخبز الغليث قال موسى يعنى الشعير والسلت إذا خلطا حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الله بن يزيد قال ثنا موسى قال سمعت أبي يقول سمعت عمرو بن العاص يخطب الناس بمصر يقول ما أبعد هديكم من هدى نبيكم صلى الله عليه وسلم أما هو فكان أزهد الناس في الدنيا وأما أنتم فارغب الناس فيها حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الله بن يزيد ثنا حياة حدثني يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحرث عن بسر بن سعيد عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر قال فحدثت بهذا الحديث أبا بكر بن عمرو بن حزم قال هكذا حدثني أبو سلمة ابن عبد الرحمن عن أبي هريرة حدثنا عبد الله أبي ثنا أبو اليمان قال ثنا إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله عن عبد الله بن الحرث قال سمعت عمرو بن العاص يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بينا أنا في منامي اتتني الملائكة فحملت عمود الكتاب من تحت وسادتي فعمدت به إلى الشام ألا فالايمان حيث تقع الفتن بالشام حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة قال أنا أبو حفص وكلثوم بن جبر عن أبي غادية قال قتل عمار بن ياسر فأخبر عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن قاتله وسالبه في النار فقيل لعمرو فإنك هو ذا تقاتله قال إنما قال قاتله وسالبه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب بن إبراهيم قال ثنا أبي عن أبي إسحاق قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن راشد مولى حبيب بن أبي أوس الثقفي عن أبي حبيب بن أبي أوس قال حدثني عمرو بن العاص من فيه قال لما انصرفنا من الأحزاب عن الخندق جمعت رجالا من قريش كانوا يرون مكاني ويسمعون منى فقلت لهم تعلمون والله انى لأرى أمر محمد يعلو الأمور علوا كبيرا منكرا وانى قد رأيت رأيا فما ترون فيه قالوا وما رأيت قال رأيت أن نلحق بالنجاشي فنكون عنده فان ظهر محمد على قومنا كنا عند النجاشي فانا ان نكون تحت يديه أحب إلينا من أن نكون تحت يدي محمد وان ظهر قومنا فنحن من قد عرف فلن يأتينا منهم الا خير فقالوا ان هذا الرأي قال فقلت لهم فاجمعوا له ما نهدى له وكان أحب ما يهدى إليه من أرضنا الادم فجمعنا له أدما كثيرا فخرجنا حتى قدمنا عليه فوالله انا لعنده إذ جاء عمرو بن أمية الضمري وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعثه إليه في شأن جعفر وأصحابه قال فدخل عليه ثم خرج من عنده قال فقلت لأصحابي هذا عمرو بن أمية الضمري لو قد دخلت على النجاشي فسألته إياه فأعطانيه فضربت عنقه فإذا فعلت ذلك رأت قريش انى قد أجزأت عنها حين قتلت رسول محمد قال فدخلت عليه فسجدت له كما كنت أصنع فقال مرحبا بصديقي أهديت لي من بلادك شيئا قال قلت له أيها الملك انى قد أهديت لك ادما كثيرا قال ثم قدمته إليه فأعجبه واشتهاه ثم قلت له أيها الملك انى قد رأيت رجلا خرج من عندك وهو رسول رجل عدو لنا فاعطنيه لأقتله فإنه قد أصاب من أشرافنا وخيارنا قال فغضب ثم يمد يده فضرب بها أنفه ضربة ظننت انه قد كسره فلو انشقت لي الأرض لدخلت فيها فرقا منه ثم قلت أيها الملك والله لو ظننت انك تكره هذا ما سألتكه فقال له أتسألني ان أعطيك رسول رجل يأتيه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى لتقتله قال قلت أيها الملك أكذاك هو فقال ويحك يا عمرو أطعني واتبعه فإنه والله لعلى الحق وليظهرن على من خالفه كما ظهر موسى على فرعون