غاصبين ، و احاديثى كه در فضايل ايشان ذكر كردهاند . و الحق آن كتاب را فاضلانه نوشته ، و تاريخ تأليف آن : « منهج مذهب امامى شد ( 937 ) » [ است ] .
محمّد بن إسحاق بن مطهّر الأصفهاني أقضى القضاة عراق « 1 »
و در فنون فضايل يگانهء آفاق بود . با خواجه شمس الدين محمد صاحب ديوان و برادرش خواجه عطا ملك و پسرش خواجه بهاء الدين محمد صحبت داشته و از ايشان تربيت يافته ، و در مدح ايشان قصايد دارد كه در آنجا ايشان را به رواج مذهب شيعهء اثنى عشريه ستوده و اظهار شكر آن به جا آورده ، و به خدمت سلطان المحقّقين خواجه نصير الدين - طيب اللّه مشهده - نيز رسيده . و در بعضى قصايد خود اشعار به مدح او نموده و از جمله قصايد « 2 » او آنچه افتتاح به مذهب اهل البيت عليهم السّلام نموده و ختم آن به مدح خواجه بهاء الدين محمد ، اين قصيده است :
للّه درّكم يا آل ياسينا * يا أنجم الحق أعلام الهدى فينا
لا يقبل اللّه ، إلّا في محبّتكم * أعمال عبد و لا يرضى له دينا
إلى أن قال :
قل للنواصب كفّوا لا أبا لكم * لشيعة الحق يأبى اللّه تهوينا
أعاد عهد ملوك الترك رونقهم * و زادهم ببهاء الدين تمكينا
القصيدة .
و هي مذكورة في مجالس المؤمنين « 3 » .
محمّد الأسترآبادي
بيايد به عنوان محمد بن على بن ابراهيم .
هامش
( 1 ) . ر . ك : الغدير ، ج 5 ، ص 424 - 437 ؛ مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 545 ؛ ريحانة الادب ، ج 4 ، ص 211 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ( قرن هفتم ) ، ص 152 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 3 ، ص 212 ؛ تاريخ ابو الفداء ، ج 5 ، ص 60
( 2 ) . از اوست ديوان رباعيات ، القوسيه ، شرف ايوان البيان فى شرف صاحب الديوان ، ر . ك : تاريخ شيعه اصفهان ، ص 208
( 3 ) . مجالس المؤمنين ، ج 2 ، ص 482 ؛ الذريعه ، ج 14 ، ص 180