محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا أبو الحسن
كان سيدا جليلا فاضلا شاعرا شهيرا مجيدا متفردا في فنون الشعر ، ولد بإصبهان سنة 322 ، و له عقب كثير . و من مؤلفاته عيار الشعر و تهذيب الطبع و العروض ، و من شعره الأبيات المشهورة :
يا من حكى الماء فرط رقّته * و قلبه في قساوة الحجر
يا ليت حظّي كحظّ ثوبك * في جسمك يا واحد البشر
لا تعجبوا من بلا غلالته * قد زرّ أزراره على القمر
محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد الأموي أبو المظفّر « 1 »
معروف به « ابى وردى » فاضل عالم اديب شاعر منشى ، اوحد عصر خويش در معرفت لغت و انساب و غير ذلك . صاحب ديوان شعر و تاريخ ابى ورد ، و طبقات العلوم ، و كتبى در انساب و در لغت . « ح مل » ترجمهء او را ذكر كرده و فرموده : او شيعى است . قيل في حقه : إنّه أورد في شعره بما عجز عنه الأوائل من معان لم يسبق إليها ، و كما قال غيره أليق ما وصف به قول أبي العلاء :
و إنّي و إن كنت الأخير زمانه * لآت بما لم تستطعه الأوائل
أخذ عن عبد القاهر الجرجاني و جماعة ، و روى عنه جماعة . توفّي في 20 الربيع الأوّل ، سنة 507 مسموما بإصبهان .
و أبي ورد بليدة بخراسان خرج منها جماعة من العلماء و غيره .
محمّد بن أحمد بن محمّد بن الحسن العاملي « 2 »
فاضل جليل ، شاعر اديب منشى ، قاضى بعلبك بوده و خط و شعرش در نهايت
هامش
( 1 ) . امل الآمل ، ج 2 ، ص 242 ؛ اعيان الشيعه ، ج 43 ، ص 261
( 2 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 137 - 138 ؛ الطليعه ، ج 3 ، ص 184 ؛ خلاصة الأثر ، ج 3 ، ص 366