قال في موضع من تلك المجموعة : هذه من الدعوات مولانا الإمام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام : في دخلاته على المنصور . و قد ذكر صاحب الاستدراك منها ثلاثا و عشرين ، و هو يروي عن الشيخ جعفر بن محمد بن قولويه و طبقته ، و عن جماعة بمصر و خراسان « 1 » . انتهى .
فعدّ الاستدراك من كتبه سهو ظاهر . انتهى « 2 » .
و في « مل » : و قد ذكره السيد مصطفى التفرشى في رجاله فقال : الشيخ الطائفة و ثقتها ، نقى الكلام ، جيّد التّصانيف ، له كتب [ كثيرة ] منها : البيان و الدروس و القواعد . روى عن فخر الدين [ فخر المحقّقين ] محمد بن حسن العلّامة . انتهى « 3 » .
و له شعر جيّد ، منه : قوله و يروي لغيره :
غنينا بنا عن كلّ من لا يريدنا * و إن كثرت أوصافه و نعوته
و من صدّ عنّا حسبه الصّدّ و القلا « 4 » * و من فاتنا يكفيه أنّا نفوته « 5 »
و قوله :
عظمت مصيبة عبدك المسكين * في نومه عن مهر حور العين
الأولياء تمتّعوا بك في الدّجى * بتهجّد و تخشّع و حنين
فطردتنى عن قرع بابك دونهم * أ ترى لعظم جرائمى سبقونى
أوجدتهم لم يذنبوا فرحمتهم * أم أذنبوا فعفوت عنهم دونى
إن لم يكن للعفو عندك موضع * للمذنبين فأين حسن ظنونى « 6 »
قلت : و رأيت به خط « ح مل » في حاشية « مل » و ينسب إليه :
دمشق دمشق فلا تأتها * و إن غرّك الجامع الجامع
فسوق الفسوق بها قائم * و فجر الفجور بها طالع « 7 »
هامش
( 1 ) . مجموعة الشهيد ، ص 147
( 2 ) . خاتمهء مستدرك ، چاپ جديد ، ج 2 ، ص 311
( 3 ) . نقد الرجال ، ص 335
( 4 ) . در روضات « و الجفا » است
( 5 ) . روضات الجنات ، ج 2 ، ص 591 و ج 2 ، ص 10
( 6 ) . همان ، ص 591
( 7 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 182