تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى ) — صفحة 944

مساهمون:

ص٩٤٤
و حجّ للّه كم حج واجبة « 1 » * و طاف بالبيت حاف « 2 » غير منتعل و طار في الجوّ لا يأوى إلى أحد * و غاض في البحر مأمونا من البلل واكسى اليتامى « 3 » من الديباج كلّهم * و أطعمهم من لذيذ البرّ و العسل و عاش في النّاس آلافا مؤلّفة * عاريا من الذّنب معصوما من الزلل ما كان في الحشر ، يوم البعث منتفعا * إلّا بحبّ أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام « 4 »
و له في علم قراءة :
تنوين و نون ساكنه * حكمش بدان اى هوشيار كز حكم وى زينت بود * اندر كلام كردگار اظهار كن در حرف حلق * ادغام كن در يرملون مقلوب كن در حرف با * در ما بقى إخفا بيار
و له أيضا :
موجود به حق واحد اوّل باشد * باقى همه موجود مخيّل باشد هر چيز جز او كه آيد اندر نظرت * نقش دومين چشم أحول « 5 » باشد
و من شعره أيضا :
ما للمثال الّذى ما زال مشتهرا * للمنطقيين فى الشّرطى تسديد أمار أو اوجه من أهوى و طرّته * الشمس طالعة و الليل موجود
و من إنشائه ما كتبه إلى أمير الحلّة : امّا بعد ، فقد نزلنا بغداد سنة خمس و خمسين و ستمائة فساء صباح المنذرين فدعونا مالكها إلى طاعتنا فأبى ، فحق عليه القول فأخذناه أخذا وبيلا و قد دعوناك إلى طاعتنا فإن أتيت فروح و ريحان و جنّة نعيم ، و إن أبيت فلأسلّطنّ منك عليك فلا تكن كالباعث على
هامش
( 1 ) . در روضات الجنات « و حج كم حجة للّه واجبة » است ( 2 ) . در روضات الجنات « طاف » است ( 3 ) . با وزن سائر ابيات مناسب‌تر است به اين شكل باشد :يكسو اليتامى من الديباج * كلّهم و يطعم الجائعين البرّ بالعسل .( 4 ) . اعيان الشيعه ، ج 46 ، ص 16 ؛ روضات الجنات ، ص 607 ؛ الطليعه ، ج 2 ، ص 289 ( 5 ) . احول : لوچ كه آن را به فارسى كاژ نيز گويند