إنّما يدّخر ، الما * ل لحاجات الرّجال
و الفتى من جعل الأم * وال أثمان المعالى
و له أيضا :
خذفت فضول العيش حتى رددتها * إلى دون ما يرضى به المتعفّف
و أمّلت أن أمضى خفيفا إلى العلا * إذ شئتم أن تلحقوا فتخفّفوا
و من شعره في ذمّ الدنيا :
يا آمن الأقدار بادر صرفها * و اعلم بأنّ الطّالبين حثاث
خذ من تراثك ما استطعت فإنّما * شر كاؤك الأيّام و الورّاث
لم يقض حقّ المال إلّا معشر * و جدوا الزّمان يعيث فيه فعاثوا
تحثو على عيب الفتى « 1 » يد الغنى ، * و الفقر عن عيب الفتى نكاث « 2 »
المنال مال المرء ما بلغت به ال * شهوات أو دفعت به الأحداث
منّا كان فيه « 3 » فاضلا عن قوته ، * فليعلمنّ بأنّه ميراث
مالى ، إلى الدّنيا الغرورة حاجة * فليخش « 4 » ساحر كيدها النفّاث
طلّقتها ألفا لأحسم داءها * و طلاق من عزم الطلاق ثلاث
سكناتها محذورة و عهودها * منقوضة ، و حبالها أنكاث
أمّ المصائب لا تزول « 5 » تروعنا * منها ذكور حوادث « 6 » و إناث
إنّى لأعجب للذين تمسكوا « 7 » * بحبائل الدّنيا ، و هنّ رثاث
كنزوا الكنوز ، و أغفلوا شهواتهم ، * فالأرض تشبع و البطون غراث
أتراهم لم يعلموا أنّ التّقى * أزوادنا ، و ديارنا الأجداث
هامش
( 1 ) . در ديوان الشريف الرضى ، ج 1 ، ص 228 « الغنّى » است
( 2 ) . در همان « بحاث » است
( 3 ) . در همان « منه » است
( 4 ) . در همان « فليخز » است
( 5 ) . در همان « لا يزال يروعنا » است
( 6 ) . در همان « نوائب » است
( 7 ) . إنّي لأعجب من رجال أمسكوا