تمكن منه حب دنيا دنيّة * فأورده شرّ الموارد بالجهل
و ألجأ حب الجاه منه إلى الردى * فعاني العناء الصعب في المطلب السهل
و منه :
يا صاحب الجاه كن على حذر * لا تك ممّن يغترّ بالجاه
فإن عزّ الدنيا كذلّتها * لا عزّ إلّا بطاعة اللّه
و منه :
إن سرّ الصديق عندي مصون * ليس يدريه غير سمعي و قلبي
لم أكن مطلقا « 1 » لساني عليه * قطّ فضلا عن صاحب و محب
و بقي ولده محمد رضا « 2 » بعده مدّة قليلة ، و توفّي ليلة السبت ثالث عشر شعبان سنة عشر و مائة و ألف فسبحان الحي الّذي لا يموت - انتهى .
قلت : و قبره عند قبر والده . و هو الّذي جمع أشعار شيخنا البهائي رحمه اللّه فصار ديوانا لطيفا .
محمّد بن الحسن بن محمّد بن أبي الرضا العلوي
سيد جليل و عالم نبيل فاضل شاعر معظّم فقيه نبيه فريد تلميذ يحيى بن سعيد .
نسب شريفش منتهى مىشود به ابراهيم المجاب بن محمد صالح بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام . روايت مىكند از او سيد شمس الدين ابو عبد اللّه محمد بن احمد بن ابى المعالى العلوى الموسوى .
و في « مل » : السيد الجليل صفي الدين محمد بن الحسن بن أبي الرضا العلوي البغدادي ، كان من الفضلاء الفقهاء الأدباء الصلحاء الشعراء ، يروي عنه ابن معيّة و الشهيد رحمه اللّه . و من شعره قوله من قصيدة يرثي بها الشيخ محفوظ بن و شاح رحمه اللّه :
مصاب أصاب القلب منه و جيب * و صابت لجفن العين فيه غروب
يعزّ علينا فقد مولى لفقده * غدت زهرة الأيّام « 3 » و هي شحوب
و طاب له في الناس ذكر و محتد * كما طاب منه مشهد و مغيب
هامش
( 1 ) . در امل الآمل ، ج 1 ، ص 147 « مطلعا » است
( 2 ) . در منتخب التواريخ ، ص 642 ، فوت او را شب شنبه ، دهم شعبان سال 1110 ثبت كرده است
( 3 ) . در اعيان الشيعه « زهرة الآداب » است