أيمع هذا التمادي قد 116 / / تخصّص له وجود « 1 » .
لتوقّف وجوده على وجود ما يحصل به وجوبه ، وهو آخر العلل ، ومع تسلسلها لا ينتهي إليه ، على أنّه لو فرض انتهائها إليه لميحصل به « 2 » الوجوب أيضاً كما هو الفرض .
فلا يكون حصل له وجود وهذا أيالتمادي مع عدم تخصّص الوجود له محال ، لا متعلّق بقوله : « محال » ؛ لأنّه أيالتمادّي ذاهب إلى غير النهاية في العلل فقط .
أيليس باعث المحالية مجرّد التسلسل في العلل .
فإنّ هذا إلى ذهابها إلى غير النهاية في هذا الموضع بعد مشكوك في احالته .
لأنّها تثبت بعد ذلك ، والحوالة بما يأتي لا يليق بالتعليم .
بل ، لأنّه لميوجد بعد ما به يتخصّص الممكن من العلّة الموجب .
وقد فرض ذلك الممكن موجوداً .
ويمكن أن يكون قوله : « لا لأنّه » متعلّقاً بقوله : « لميكن » مع ذلك « 3 » قد يخصّص له 118 / / وجود ، ليكون المراد أنّ عدم تخصّص الوجود له مع التسلسل بسبب عدم ما به التخصّص له ؛ إذ المفروض عدم وجوبه بشيء من العلل ، وقد مرّ أنّه ما لميجب لميتخصّص ، لا بسبب التسلسل واستحالته وعدم تعيّن شيء بالمستحيل ؛ إذ الاستحالة لم تثبت بعد هذا .
وقيل : « يمكن للمعلول أن يكون عرضه أنّ هذاالتسلسل غير محال ( 1 ) : إمّا لأنّه تسلسل في العلل فقط من دون معلولية شيء منها للآخر ؛ إذ
هامش
( 1 ) الشفاء : وجود
( 2 ) د : له
( 3 ) د : +
و